المستقبل العراقي/ خاص
كشفت مصادر أمنية, أمس الأحد, عن عثور الحشد الشعبي خلال عمليات تطهير حوض الثرثار بمحافظة الانبار على خرائط وتصاميم لتحويل مسار نهر الفرات نحو المنطقة الصحراوية بالمحافظة, لقطع المياه عن محافظات الوسط والجنوب.
وفيما أكدت المصادر ضلوع دول إقليمية بمؤامرة «حرب المياه», لفتت إلى أن هذه الأدلة الآن بحوزة الحشد الشعبي بعد رفض تسليمها لوزارة الدفاع.
وبحسب المصادر, فإن «المخططات تتضمن تصاميم تحويل مسارات نهر الفرات نحو الصحراء ضمن عمليات تجفيف الفرات بعد مروره بسدة الرمادي لقتل الحياة في محافظات الفرات الأوسط وصولاً إلى غربي البصرة».
وأردفت المصادر بالقول, أن «المخططات تحمل صبغة (سعودية- إماراتية) لوجود رموز وأرقام وأسماء تشير لتلك البلدان دون أن تستبعد أن يكون الأتراك شركاء في (المؤامرة) لأنه من ضمن مفاتيح الخرائط تلك نسب المياه المارة من تركيا إلى العراق».
وزادت المصادر أن «وزارة الدفاع أرسلت مندوبين عنها لمصادرة تلك البيانات والمعلومات لـ(التستر عليها), لكن مقاتلو الحشد الشعبي صادروها وتم نقلها لمكان أمن من اجل دراستها وتحليلها بدقة لعرضها فيما بعد على الرأي العام».
يذكر أن تنظيم (داعش) قد استولى على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يمد نشاطه الإرهابي لمناطق أخرى عديدة من العراق، ويرتكب فيها «انتهاكات» كثيرة عدتها جهات محلية وعالمية «جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.