Pdf copy 1

 المستقبل العراقي/ خاص
حذرت مصادر نيابية, أمس الأربعاء, من «مؤامرة أمريكية» لتهريب أكثر من 500 قيادي «داعشي» محاصرين حاليا في الانبار, وفيما أشارت إلى أن السعودية تضغط بشدة لتنفيذ «الصفقة» من خلال أغراء بعض الجهات بالأموال الطائلة, كشفت عن وجود استجابة من بعض الأطراف لتسهيل هذه المهمة.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», أن «السعودية تضغط بشدة من اجل وساطة لتخليص أكثر من 500 قيادي في تنظيم (داعش) محاصرين في الرمادي منهم أكثر من 20 عنصر سعودي تقريباً وجنسيات أخرى».
وبينت المصادر أن «الدبلوماسية السوداء السعودية والمال القذر يسعيان إلى شراء ذمم اكبر قدر ممكن لوقف العمليات وفتح ثغرة ينفذ منها الدواعش المحاصرون إلى الموصل».
وأردفت المصادر, بأنه «على ما يبدو هنالك استجابة موجودة من قبل البعض لتهريب الإرهابيين», مرجحة حصول  ذلك «بصفقة أميركية وعبر الطيران الأميركي بعنوان مهمة خاصة لأسر قادة من الدواعش».
وتحاصر القوات الأمنية والحشد الشعبي مدينة الرمادي منذ أيام, تمهيدا لاقتحامها لتطهيرها من عناصر «داعش» في الوقت الذي يشهد التنظيم الإرهابي انكسار كبير في الانبار بعد استعادة السيطرة على مناطق إستراتيجية مما أسفر عن قطع خطوط أمداد الإرهابيين.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يفرض سيطرته على مناطق أخرى عديدة من العراق، قد ارتكب «انتهاكات» كثيرة بحق الأهالي لاسيما من الأقليات، والمواقع الدينية والحضارية، عدتها جهات محلية وعالمية عديدة «جرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية».

التعليقات معطلة