بغداد/المستقبل العراقي
اقر البنك المركزي العراقي، امس الاربعاء، بان اجراءاته تجاه خفض سعر صرف الدولار امام الدينار لا تكفي مالم يتم مساندته، متوقعا خفض الدولار خلال الايام القليلة المقبلة.وقال عضو مجلس ادارة البنك المركزي العراقي ماجد الصوري ، إن “اجراءات البنك المركزي تجاه المحافظة على الدينار وتقويته امام الدولار وحدها لا تكفي، فيجب تظافر جميع الجهود من اجل تنظيم التجارة ووقف التجاوزات في المنافذ الحدودية (البرية والجوية والبحرية)، بما فيها منافذ اقليم كردستان”.واضاف الصوري ان “لجهاز مكافحة الجريمة الاقتصادية دور مهم في هذه المرحلة، فهو الاخر يجب ان يفعل وبشكل حقيقي وفعلي بدرجة تصل الى ملاحقة المضاربين سواء من التجار او شركات الصرافة والحوالة المالية او حتى المصارف”.واكد الصوري ان “هنالك منتفعين من ارتفاع سعر صرف الدولار وهم بعض من السياسيين، وهؤلاء هم خطر على الاقتصاد العراقي مالم يتم استبعادهم”، مشيرا الى ان “الدولار سينخفض سعره امام الدينار خلال الايام القليلة المقبلة جراء الاجراءات الاخيرة للبنك المركزي التي ستدعم الدينار والسوق في آن واحد”.الى ذلك، اوضح عضو اللجنة المالية البرلمانية هيثم الجبوري، أن “الحكومة وجهت البنك المركزي بزيادة عرض الدولار في الأسواق، ومراقبة شركات الصرافة والتحويل المالي”، مبينا ان “من شأن تلك التوجيهات ان تؤدي الى دعم الطلبات المقدمة لشراء الدولار من قبل الشركات والتجار والمصارف”.وأشار الجبوري الى ان “المصارف والبنك المركزي كانت تستوفي أمانات ضريبية وجمركية لكل طلب مقدم بمقدار ثمانية بالمئة، ما شكل السبب الرئيس بارتفاع سعر الدولار، ناهيك عن انخفاض ايرادات الدولة من الدولار التي تأتي من مبيعاته من النفط الخام”.يذكر أن البنك المركزي العراقي، قرر أمس الاول الثلاثاء، اعتبار السبت دواماً رسمياً، لتلبية حاجة المصارف من العملة، مبيناً أنه قلص مدة إيداع المبالغ الخاصة من عشرة إلى خمسة أيام.وشهد سعر صرف الدولار ارتفاعاً مضطرداً في الأسواق المحلية، من قرابة 1200 دينار للدولار الواحد، مطلع عام 2015 الحالي، إلى 1400 دينار حالياً.

التعليقات معطلة