المستقبل العراقي / خاص
حذّرت مصادر نيابية مطلعة, أمس الأربعاء, من المرحلة الجديدة التي دشنتها دول الخليج والتي تعتمد إستراتيجية «عزل الحكومة المركزية» في التعامل الدبلوماسي, لافتة إلى أن وجود تحريض إماراتي لإقليم كردستان للذهاب باتجاه الانفصال والتمرد على قرارات بغداد. 
وقالت  المصادر  لـ»المستقبل العراقي», أن «الإمارات وقطر تعملان خارج أطر الدبلوماسية العراقية مع إقليم كردستان ومع بعض السياسيين السنّة بمعزل عن الحكومة العراقية»، مبينة أنها «تتعامل بشكل مباشر مع المكون الكردي دون أخطار أو الرجوع إلى الحكومة المركزية». وألمحت المصادر إلى أن «الإمارات دفعت الكرد على التمرد على الحكومة المركزية», مبينة أن «ذلك جاء  خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لهم». وبحسب المصادر, فأن «تلك الدول شجعت الكرد على التمرد على الحكومة المركزية وكذلك يفعلون مع السنة العرب في خطوة لتشجيعهم على الخروج عن الإطار الوطني ضمن المنظومة الحكومية, وهذا ما أكدته الأردن عبر تصريحات الملك عبد الله بن الحسين بنيّته تسليح العشائر السنية في العراق». وردت المصادر على تصريحات الملك عبد الله بالقول أن «هذا المنطق لا يليق بدولة جارة, تحاول فرض هيبتها على العراق بعد مرحلة من التوسل والتملق  لضمان عدم قطع المساعدات النفطية لهم, بينما لا تحرك ساكناً إزاء حقوقها التي تغتصبها إسرائيل». وكان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني اعتبر، في (28 حزيران 2014)، أن المادة 140 من الدستور العراقي قد «انجزت وانتهت» بعد دخول قوات البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها عقب انسحاب قطعات الجيش منها.
وأثارت تلك التصريحات والتلميح بالانفصال من قبل القادة والمسؤولين الكرد ردود افعال محلية وعربية ودولية متباينة بين من ايد التوجه وبين من انتقده وحذر من خطورته.

التعليقات معطلة