المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر نيابية, أمس الأربعاء, عن تذمر قيادات الحشد الشعبي من محاولات بعض «السياسيين» لركوب موجة الانتصارات من خلال الخطب الرنانة في احتفالات الذكرى السنوية الأولى لتأسيس الحشد الشعبي. وفيما أكدت المصادر بان قياديي الحشد الحقيقيون ممتعضين جداً من خطابات بعض السياسيين الذين يتحملون مسؤولية الانهيار الأمني في البلاد, اعتبروها محاولة للتسويق الإعلامي والسياسي بعد مرحلة كاملة من الإخفاق. وبحسب المصادر فان «قيادات الحشد الشعبي ممتعضة جدا من أداء الساسة الذين تَرَكُوا الميدان الفعلي للقتال والمواجهة وراحوا يستعرضون ويروجون لأنفسهم في احتفالية ذكرى تأسيس الحشد الشعبي الأولى». وأوضحت المصادر أن «أغلب من ألقى خطبة سعى من خلالها أن يظهر نفسه وحزبه بمظهر مؤسس الحشد وصاحب الامتياز والداعم وهم على الأغلب كانوا سبب خراب العراق ودماره وفشلهم تسبب بما يعانيه الشعب العراقي منذ أكثر من عشر سنوات تلت التغيير». وراح قياديو الحشد الشعبي يراقبون باستهزاء كبير مستوى النفاق السياسي الذي غلف المناخ العام لبعض الاحتفالات بتأسيس الحشد, وصراع ساسة الفشل فيما بينهم عبر خطبهم تلك.
ومنذ , العاشر من شهر حزيران الجاري, تتواصل الاحتفالات الجماهيرية والرسمية بمنــــاسبة الذكرى الأولى لصدور فتوى الجهاد الكفائي التي اطلقتها المرجعية العليا في النجف الاشرف العام الماضي, على خلفية سيطرة «داعش» على مدينة الموصل ومناطق أخرى.

