المستقبل العراقي / خاص
تكشف «المستقبل العراقي» في أولى حلقاتها عن «عصابه»، وهي شبه منظمة من سياسيين ورجال أعمال، تقوم بنهب المال العام عبر الطرق الملتوية واستغلال المناصب، فضلاً عن المشاريع التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين.
«وعصابه» هي الحروف الأولى من أسماء هؤلاء «الحيتان»، ولأن الفساد والإرهاب وجهان لعملة واحدة، فان اختصار «عصابه» يوازي تماماً اختصار اسم تنظيم «داعش» الإرهابي والذي يسمّى «الدولة الإسلامية في العراق والشام». وأول شخص في «عصابه» هو رجل أعمال، استولى من خلال تزّلفه على مشاريع عملاقة في عموم محافظات العراق، وتسلّم مقابلها أموالاً هائلة، إلا أنه لم يستكمل الأعمال وفق اتفاقه مع بعض مؤسسات الحكومة، فسرق أموالها، الأمر الذي جعل المشاريع التي نفذها في مهب الريح.
وهذا الشخص، يعتقد أنه بمأمن بعد أن استطاع تقديم الرشا الى جهات اعلامية وسياسية ، فضلاً عن منحه «هدايا باهضة» لمسؤولين، إلا أن «المستقبل العراقي»، على ما حصلت عليه من وثائق تُدين هذا الشخص، ستفضحه خلال الأيام المقبلة، وتسرد لقرائها بالتفاصل، النهب المنظم الذي قام به بمساعدة مسؤولين بالحكومة.
أما الشخص الأخر فهو سياسي، وصار الآن يمتلك مناطق كاملة في بغداد بسبب الثراء الفاحش الذي وصل إليه جرّاء المضاربات التي قام بها في مزاد العملة، فضلاً عن «تمشية» المعاملات لرؤوس الأموال مُقابل نسب من العقود المبرمة مع الحكومة.
يدّعي هذا الشخص العفّة، ويقول أنه ينحدر من عائلة غنيّة، إلا أن هذا يجافي الحقيقة تماماً، فهو كان فقيراً، لكن تسلّقه السياسي إلى المناصب، والابتزاز الذي قام به ضد تجّار أوصله إلى الثراء الذي هو فيه.
وتمتلك «المستقبل العراقي» أيضاً وثائق كثيرة تدينه، وهي ماضية في الحلقات المقبلة بكشفها للرأي العام.

التعليقات معطلة