بغداد/المستقبل العراقي
أكدت الشركة العامة لتجارة الحبوب في وزارة التجارة، أمس الأحد، ان الكميات المسوقة من الحنطة المحلية بلغت اكثر من مليونين ونصف المليون طن من الحنطة بأنواعها، فيما اشارت الى استمرار تسويق محصول الحنطة المحلية في محافظات العراق.وقال مدير عام الشركة سعد فارس الحمداني في بيان صحفي، إن “الكميات المسوقة من الحنطة المحلية بلغت 2,502,750 طناً من الحنطة بأنواعها”.وأضاف الحمداني ان “عملية تسويق محصول الحنطة المحلية مستمرة في محافظات اقليم كردستان وكركوك والطوز في محافظة صلاح الدين اضافة الى مواقع بغداد في سايلوات التاجي والدورة وخان ضاري المخصصة لتسلم الحنطة المسوقة من مزارعي محافظتي صلاح الدين والانبار”.واشار مدير عام الشركة العامة لتجارة الحبوب الى ان “الكميات المسوقة في المحافظات المستمرة بالتسويق توزعت ما بين سايلو الطوز 82400 الف طن وكركوك (118256) الف طن ودهوك (178284) الف طن والسليمانية (99837) الف طن فيما بلغت الكميات المستلمة في محافظة اربيل (181767) الف طن”.ولفت الحمداني الى ان “محافظة واسط مازالت في مقدمة المحافظات من حيث الكميات المنتجة على الرغم من توقف التسويق فيها، حيث اظهرت البيانات التي اعدها قسم التسويق ان الكميات بلغت (659797) الف طن”.وكانت الشركة العامة لتجارة الحبوب في وزارة التجارة أعلنت، الاربعاء الماضي، ان الكميات المسوقة من الحنطة المحلية لمراكز التسليم في محافظات اقليم كردستان بلغت اكثر من 300 الف طن من الحنطة بأنواعها، فيما اكدت تسويق اكثر من مليوني طن من الحنطة من محافظات البلاد.وكانت الشركة العامة لتجارة الحبوب قررت في وقت سابق، ايقاف تسلم محصول الحنطة من الفلاحين في سبع محافظات، فيما اكدت ان القرار اتخذ في ضوء معدلات التسويق اليومية، اشارت الى ان الموسم التسويقي الذي بدأ منتصف شهر نيسان الماضي انجز بنجاح تام من حيث الكمية والنوعية.وأعلنت وزارة الزراعة، في (الـ24 من كانون الثاني 2015)، عن وضع خطة خمسية للحفاظ على الأمن الغذائي في البلاد، فيما أكدت أن بعد ما حصل في محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك بعد العاشر من شهر حزيران 2014، أدى إلى إيقاف عجلة الإنتاج الزراعي في تلك المحافظات.ويعد محصولا الحنطة والشعير، من أهم المحاصيل المزروعة في العراق، وتحاول الحكومة تحقيق الاكتفاء الذاتي منهما بالرغم من مشاكل المياه ونقص الطاقة وقلة سايلوات الاستلام والتخزين التي تتجدد كل عام.