Pdf copy 1

     المستقبل العراقي / خاص
أبدت مصادر مقربة من اللجنة المكلفة بالتحقيق في قضية سقوط طائرة f 16 ومقتل الطيار العراقي في واشنطن, استغرابها من التركيبة الطائفية التي اعتمدتها الولايات المتحدة الأمريكية في توزيع أعداد الطيارين الذين يتدربون على هذه الطائرة المتطورة التي من المقرر أن يتم تسليمها للعراق مطلع 2018.   وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», أن «اغلب الطيارين الذين اعتمدتهم واشنطن  ليتدربوا على طائرات f16 هم من اﻻكراد يليهم طيارين من المكون السني بينما حصل الشيعة على المركز الأخير من حيث نسب التوزيع», مضيفة ان «الطيارين الشيعة تم اختيارهم من الأشخاص الذين قضوا اغلب سنين حياتهم خارج العراق». وأردفت المصادر بالقول, أن «التمييز الطائفي المذهبي ﻻيزال يدفع ثمنه الأغلبية من سكّان العراق رغم وجودهم على أعلى هرم في السلطة», مبدية أسفها لقبولهم بشرط تشكيل الحكومة الحالية, وهو تسليم قيادة القوات الجوية للأكراد مع صلاحيات مطلقة خارج حدود صلاحيات رئيس الحكومة.  وبينت المصادر أن «مصادر عسكرية أمريكية مشرفة على تدريب الطيارين العراقيين انتقدت لأكثر من مرة مستوى المتدربين السنة والأكراد», مضيفة أن «الأكفاء هم الطيارين الشيعة لكن نسبتهم لا تزيد على 10 بالمئة من مجموع المتدربين». ولا يزال الغموض يكتنف حادثة مقتل الطيار العراقي, قائد سرب طائرات f16 التي تحطمت خلال  تنفيذها مهمة تدريبية, الخميس الماضي, في ولاية اريزونا الأمريكية, لاسيما وان الحادث يعزا إلى خلل فني بينما تحتوي المقاتلة المتطورة أجهزة تمكن الطيار من النجاة في أصعب الظروف والحوادث.

التعليقات معطلة