المستقبل العراقي/ عادل اللامي
فرضت القوات الأمنية والحشد الشعبي, ظهر أمس الاثنين, سيطرتها بشكل تام على قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين, بعد تطهيره من عصابات «داعش» التي لجأت «لحرب الاستنزاف» طيلة الأيام الماضية عبر استخدامها للدروع المفخخة لإعاقة تقدم عسكري.   
وكشف مصدر مطلع، عن استئناف عمليات «السيل الجارف» من قبل القوات الأمنية والحشد الشعبي لتطهير قضاء بيجي شمال تكريت من تنظيم «داعش».
وبحسب بيان لهيئة الحشد الشعبي تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه, فإن «القوات الأمنية والحشد الشعبي تمكنت من تطهير مدينة بيجي بالكامل».
وأضاف البيان أن «قوات الحشد الشعبي تسيطر بشكل تام على الشارع الرئيسي لبيجي وتتمركز فيه بعد تطهيره من العبوات الناسفة».
وقبيل إعلان التحرير, كشفت قيادة الشرطة الاتحادية، عن انطلاق عملية عسكرية واسعة لتحرير ما تبقى من قضاء بيجي من سيطرة تنظيم داعش، فيما اشارت الى ان القوات المشتركة سيطرت على  مواقع ستراتيجية في القضاء.
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت شاكر، إن « قوات كبيرة من الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي اطلقت عملية عسكرية واسعة، فجر اليوم، لتحرير ما تبقى من قضاء بيجي».
واضاف شاكر أن «القوات المشتركة حررت 85بالمئة من بيجي وتمت السيطرة على المجمع السكني والطريق الرئيسة للمصفى، فضلاً عن تطهير مجمع الكهرباء بالكامل وتمشيط مجمع f600»، مؤكداً ان «جثث الارهابيين وآلياتهم واسلحتهم تملأ الشوارع».
وكانت وزارة الداخلية أعلنت في 7 حزيران تحرير مركز قضاء بيجي شمالي تكريت ورفع العلم العراقي فوق مبنى قائممقامية القضاء، وفيما أشارت إلى أن القوات المشتركة مستمرة بتقدمها لتطهير جيوب (داعش) في القضاء وتحقيق أهدافها، أكدت أن عناصر (داعش) بدأوا بالانسحاب إلى مدينة الموصل بعد تكبيدهم «خسائر كبيرة».
بدوره, قال مسؤول منظمة بدر في كربلاء حامد صاحب الكربلائي، بانه «تم تحرير محيط جامع الفتاح في قضاء بيجــــي شمال مدينة صلاح الدين بعد مقتل العشرات من عناصر تنظيم «داعش».
وقال الكربلائي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «مقاتلي بدر في الجناح العسكري التابع لفرع كربلاء وبمساندة فصائل المقاومة الإسلامية من عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله تمكنوا، من إحراز تقدم كبير في بيجي بمسافة 6 كيلومتر بعد قتل العشرات من عناصر تنظيم داعش الإرهابي».
وأضاف أن «مقاتلي بدر تمكنوا من تحرير محيط جامع الفتاح في بيجي بمساندة فصائل المقاومة الإسلامية والشرطة الاتحادية».
وكان الكربلائي قد أعلن، عن محاصرة أحد المنازل التي يختبأ فيه عناصر تنظيم «داعش» بمنطقة جبال حمرين وقتل خمسة من أفراد التنظيم.
وفي تطور آخر, قالت كتائب حزب الله في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنها «اشتبكت مع مسلحي تنظيم داعش في آخر ممرات دعم المسلحين في منطقة الحاوي التابعة لناحية الاسحاقي جنوب تكريت».
في الغضون, أحبطت القوات الأمنية في قيادة عمليات دجلة  هجوم لتنظيم «داعش» على حقول نفط علاس وعجيل شرق محافظة صلاح الدين.
وقال قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الامير الزيدي, إن «تشكيلات عمليات دجلة مدعومة بالحشد الشعبي أحبطت،  هجوما لمسلحي داعش على حقلي علاس وعجيل النفطيين شرق صلاح الدين».
وأضاف الزيدي ان «القوات الامنية والحشد الشعبي قتلت 11 من مسلحي تنظيم داعش ودمرت مركبة تحمل سلاح احادي»، مؤكداً أن «الموقف تحت السيطرة والاجهزة الامنية تطارد فلول داعش بين الاودية القريبة».
وتعد حقول علاس وعجيل النفطية من اهم حقول النفط في صلاح الدين وتشهد بين فترة واخرى هجمات من قبل «داعش» لغرض احتلالهما من جديد.
يشار إلى أن القوات الأمنية مدعومة بالحشد الشعبي تمكنت خلال الفترة الماضية من تحرير غالبية مناطق محافظة صلاح الدين أبرزها منطقة العلم الإستراتيجية وقرية ألبوعجيل ومدينة تكريت والمناطق المحيطة بها وقرية الحجاج من قبضة تنظيم «داعش».

التعليقات معطلة