بلال حنويت الركابي
من خلال مسيرتي الدراسية والعلمية ومن خلال الاعوام الاخيرة كنتُ طالباً للقانون وأصبحتُ كاتباً للمقال ومن خلال تصفحي للجرائد اليومية وقعت في يدي صحيفة المستقبل العراقي قرأتها وتمعنتُ بها فوجدتها أهلاً للقراءة فأستمتعت بها من حيث سلاستها وجودتها وأصالتها ودعمها للحشد الشعبي المقدس وعند أتصالي هاتفياً بأحد الارقام الموجودة في الجريدة وقلت لهم انِ طالباً للقانون وكاتب مقال وارغب ان انشر مقالاتي في جريدتكم الموقرة قاموا بالترحيب والترحيب الحار وقالوا لي هذه جريدتكم والله فأنبهرتُ في تلك اللحضة وهذا ما زاد من أصراري وشد من عزيمتي ولم أصدق أو أستوعب هذا الاستقبال الملكي فكتبُ لهم المقالات ونشروا مقالاتي بصورة جميلة وراقية و الى الان لم تزل هذه الكلمات من ذاكرتي ودخلت لهم وانا طالباً للقانون ومازلت معهم ولكني أصبحت محامياً …. ملاحضة لم اعلم ان هذا الشخص الذي اتصلت بهِ هو رئيس التحرير وصاحب الأمتياز الا بعد فترة من الزمن شكرا لكم على هذا التواضع وشكراً لكم على الدعم والمساندة وشكراً لكل شيء قدمتموه والف مبروك لنا ولكم الالفية الثانية دمتم ودامت ايامكم بالخير والسعادة …