Pdf copy 1

    المستقبل العراقي / خاص
أبدت مصادر نيابية, أمس الاثنين, استغرابها من الازدواجية في التعامل التي يمتاز بها بعض نواب المكون السني في البرلمان والمسؤولين في الحكومة منهم حيال أوضاع النازحين في الإقليم والمحافظات الأخرى.
وبحسب المصادر, فإن «هؤلاء يقيمون الدنيا ويقعدونها في حال اعتقل نازح في كربلاء أو النجف أو المحافظات الجنوبية لكونه مشتبه به أو متورط بإعمال إرهابية, بينما يغضون الطرف على المضايقات والانتهاكات التي تمارسها حكومة إقليم كردستان ضد النازحين».
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «اعتقال الإرهابيين ضمن النازحين أمر وراد, كما حصل مؤخراً بمحافظة السليمانية حيث اعتقلت سلطات الاقليم ثلاثين نازح مرتبطون بـ(داعش)»، مستدركة «الغريب في الأمر ان النواب السنة فضلوا الصمت حيال هذه المسالة وغيرها الكثير من الانتهاكات التي تطال النازحين في الإقليم والتعامل الأمني الصارم معهم والقاسي بخلاف تعامل حكومات الوسط والجنوب التي منحتهم كافة الحقوق التي يتمتع بها ابناء تلك المحافظات».
وأردفت المصادر بالقول, أن «بعض النواب السنة العرب يخشون الأكراد وحكومة الإقليم وإنهم يسعون لتشويه سمعة محافظات الجنوب عبر تهويل ما يحصل ويرفضون الاعتراف بان النازحين في الجنوب ومحافظات الشيعة يعيشون في ظروف جيدة ولا يعاملون كنازحين بل كسكان أصليين».
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يفرض سيطرته على مناطق أخرى عديدة من العراق، قد ارتكب «انتهاكات» كثيرة بحق الأهالي لاسيما من الأقليات، والمواقع الدينية والحضارية، عدتها جهات محلية وعالمية عديدة «جرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية». 

التعليقات معطلة