المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر أمنية بارزة, أمس السبت, عن ارتباط العديد من وسائل الإعلام الخليجية بتنظيم «داعش» الإرهابي, وفيما أكدت بأنها تعرفت على الرموز وإلاشارات «المتفق عليها» فيما بينهما لتحريك الخلايا النائمة لتنفيذ عمليات إرهابية في المناطق الآمنة, أشارت إلى أنها تكرس جهدها لتشويه صورة الحشد الشعبي وتزييف الحقائق في العراق.  
وقالت مصادر أمنية بارزة لـ»المستقبل العراقي» أن «الحملة الخليجية ضد العراق لا تزال مستمرة عبر وسائل إعلام مختلفة في الخليج». ولفتت المصادر إلى أن «الصحف ووسائل الإعلام الخليجية كالقدس العربي تسعى إلى تحريف الحقائق وتزييفها وإلصاق التهم بالحشد الشعبي والجانب الإيراني, كما فعلت من خلال اختراع قصة وهمية لحادثة القصف بالخطأ بمنطقة النعيرية وسط بغداد قبل أسبوع تقريباً».  وبينت المصادر أن «هذه الوسائل تستخدم الشفرات والرموز للتخابر والتواصل مع الدواعش في العراق وخلاياهم النائمة في المحافظات وهي وسائل إيصال الأوامر وتلقيها وتنفيذها عبر وسائل الإعلام من خلال إشارات متفق عليها وفق نظام تشفير خاص». وأكدت المصادر انه «تم التعرف على بعض الرموز وتسعى جهات مختصة لفك تلك الشفرات والوقاية من الأعمال الإرهابية التي تليها وضبط العناصر الإرهابية المنتشرة في عدد من المناطق الآمنة».وزعمت وسائل الإعلام الخليجية, بان الطيار الذي قصف حياً سكنياً في بغداد  بالخطأ وتسبب في استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين هو إيراني الجنسية يدعى (مهرداد صادق علي زاده) . ووفقا لتقارير لها, فان «الطيار ضغط بشكل عرضي على زر فتح حمالات الصاروخ الموجودة في طائرة السيخوي التي يقودها ، وذلك بعد مرور دقائق معدودة على أقلاعه من المدرج، فسقط الصاروخ على حي سكني ” ، نافية بيان وزارة الدفاع العراقية الذي يؤكد  بأن الطيار ضغط على زر الإطلاق فوق موقع لداعش ولم ينطلق الصاروخ ثم سقط لاحقاً فوق حي سكني.

التعليقات معطلة