المستقبل العراقي / خاص
حذرت مصادر نيابية, أمس الأحد, من مخطط يقوده «سياسيون كبار» لإيقاف أية مساعدات للحشد الشعبي ومحاربته بشكل سري وعلني للحيلولة دون تحقيقه النصر الأكبر على «داعش» وغلق ملف الإرهاب في العراق.
وفيما أكدت المصادر بان هؤلاء السياسيين يشعرون بقلق كبير من انهيار «داعش» في العراق, لأنهم يمثلون «جناحه السياسي», ألمحت إلى أن المرتبطين بالإرهاب باتت أوراقهم مكشوفة للجميع.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «هنالك عدد من الساسة والمسؤولين يشعرون بالقلق من أن ينهار تنظيم (داعش) كلياً في العراق لأنهم يعتاشون عليه, لاسيما وان بقائهم مرهون باستمرار الإرهاب». ولفتت المصادر إلى أن «هؤلاء الساسة لهم نفوذ وسطوة, حيث أمنت لهم الأزمات التي مر بها العراق بسبب داعش والإرهاب بشكل عام، زخم وقوة مكنتهم من التجذر في العملية السياسية». وبحسب المصادر, فان «السياسيين الدواعش يتجهون حاليا إلى محاربة الحشد الشعبي بشتى الوسائل المعلنة وغير المعلنة إعلاميا وسياسيا وإداريا عبر ما لديهم من سلطات لوقف أي مساعدة وتحجيمها أن كانت موجهة إزاء الحشد الشعبي».
وبينت المصادر أن «هؤلاء الساسة والمسؤولين باتت أوراقهم مكشوفة للجميع تقريبا وسينهارون ما أن يعلن عن انهيار الدواعش والانتهاء منهم كليا في العراق», موضحة أن «بعضهم يقود كتلة نيابية والبعض الآخر تسلم مناصب مهمة في الحكومة».
ودعت المصادر الحكومة العراقية إلى كشف هؤلاء المتلاعبين بمصير العراقيين وعدم تركهم يحققون مخططاتهم الفاسدة عبر أذرعهم في الحكم.