بلال حنويت الركابي
الغميضة لعبة يلعبها الأطفال فيما بينهم يبدأ أحدهم بالعد ووجههُ على الحائط بينما يختبئ باقي الأطفال وبعدما ينتهي من العد يذهب للبحث عنهم وعندما يرى أحدهم يلقي القبض علية ويقول مسكتك يا فلان الى انتهاء اللعبة او يصل احد اطراف اللعبة الى مكان العد ويبدأ العد من جديد وتستمر اللعبة الى النهاية هذه اللعبة هي من العاب الجيل الجميل الذي كان يملئ الكون بالمحبة والسلام والسعادة عكس هذه الايام التي تمر علينا والتي نشاهد فيها القتل والدمار وانا ذكرت هذه اللعبة لكي أصل الى مقصدي وهو الحب والسلام سابقاً والقتل والدمار حاضراً وأيضاً هنالك لعبة الغميضة بين أمريكا والعراق فالأولى تعطي الوعود الكاذبة وتلعب على وتر العراق والقتل والدمار ولا تنفذ وعودها والثانية تصدق ما تقولهُ لها الاولى فالعراق قد أشترى طائرات 16f من أمريكا لكي تدخل في الحرب ضد داعش وردعهم والقضاء عليهم وأمريكا تماطل في لعبتها وقبل ايام قد أسقطت امريكا احدى الطائرات التي كان يقودها الطيار العراقي الشهيد وحجتها خلل فني وعدم وجود مهاره لدى الطيارين العراقيين ولا يوجد احد ما قد نادى بدم الشهيد وطالبَ بهِ وبعد ذلك اشترطت أمريكا أن تكون الطائرات في الأردن ومن هنالك يكون إقلاعها وهبوطها وهذه أهانه جسيمة بحق العراق وسيادتهُ وبعد ذلك قررت أمريكا عدم تسليم الطائرات وبعد ذلك قررت أمريكا ان تسلم الطائرات ما هذه اللعبة ما هذا الذي يجري أنها لعبة غميضة خبيثة لماذا أمريكا تأخر حسم المعارك أتريد الخراب للعراق والعراقين لماذا لا توجد جدوى لغارات التحالف يحلقون في السماء ويرون داعش ويضربون الحشد الشعبي المقدس والجيش العراقي بدل داعش كل هذا يدل على خبث لعب أمريكا وان العراق والحكومة العراقية لعبة في يد أمريكا وأعوانها متى يستيقظ الشعب وينتفض متى يصحى ضمير بعض السياسيين ..
اذا الشعب يوماً أراد الحياة .. فلا بد أن يستجيب القدر ..