المستقبل العراقي/عادل اللامي
فيما تحاصر القوات الأمنية والحشد الشعبي عصابات «داعش» في الفلوجة والرمادي, نفت حكومة الانبار المحلية تقديمها طلباً للحكومة الاتحادية لإيقاف الحملة العسكرية لملاحقة الإرهابيين, مؤكدة في الوقت ذاته على ضرورة الإسراع بتحرير كافة المدن .
وقال المتحدث باسم مجلس محافظة الانبار عيد عماش، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «الانباء التي نقلتها بعض وسائل الاعلام عن مطالبة المجلس الحكومة المركزية بتاجيل عملية تحرير الفلوجة ومدن الانبار ووقف العمليات العسكرية لمدة اسبوع لوجود تفاوض مع قيادات تنظيم داعش عارية عن الصحة».
واضاف عماش، ان «الحكومة المحلية الشرعية في الانبار والتي تمثل اهالي الانبار ترفض اي وجود لهذا التنظيم الارهابي على اراضي الانبار»، مطالبا بـ»الاسراع بتحرير مدن الانبار وتكثيف العمليات العسكرية والضربات الجوية».
من جانبه, اكد وزير الدفاع خالد العبيدي، أن عمليات تحرير الانبار تجري بنسقها المرسوم وطبقاً للتوقيتات المحددة، فيما أشار إلى أن تنظيم داعش بات مشلول الحركة داخل محافظة الانبار بعد إحكام الطوق عليه من قبل القوات الأمنية.
وقال خالد العبيدي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «عمليات تحرير الانبار تجري بنسقها المرسوم وطبقاً للتوقيتات».
وأكد العبيدي أن «عصابات «داعش» باتت مشلولة الحركة داخل الانبار بعد أن أحكمت قواتنا الأمنية الطوق عليها».
وقتلت الشرطة الاتحادية ,امس، 15 عنصراً من تنظيم «داعش» بينهم ستة قناصين بعمليات أمنية في المحور الشرقي لمدينة الرمادي، فيما أكدت تفكيك عدد من العبوات والمنازل المفخخة.
ويسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا.
وفي تطور نوعي, أعلنت خلية الإعلام الحربي، عن تدمير اكبر معمل لتفخيخ العجلات وسط مدينة الفلوجة.
وقالت الخلية في بيان تلاه المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول ان «طيران التحالف الدولي نفذ ضربة جوية نوعية استهدفت اكبر معمل لتفحيخ العجلات وسط الفلوجة، ما ادى الى تدميره بشكل كامل».
واضاف رسول ان «ذلك تم من خلال عمل استخباري عراقي دقيق بالتعاون مع ابناء الفلوجة»، مشيرا الى ان «المعمل يتكون من مجموعة ورش لتفخيخ عشرات العجلات التي يتم تفجيرها ضد ابناء شعبنا العراقي».
وتابع «اننا نؤكد لأبناء شعبنا الأبي في المناطق التي مازالت تحت سيطرة داعش ان الايام المقبلة ستشهد استهداف مقار العصابات الارهابية ومناطق تجمعهم ومخازن اسلحتهم»، داعيا اياهم الى «الابتعاد عن تلك الاماكن».
وعن ممارسات «داعش» ضد المدنيين, كشفت خلية الإعلام الحربي عن فرض تنظيم داعش دفع مبالغ من المال للعوائل الراغبة بترك مدينة الفلوجة المقبلة على عملية عسكرية واسعة.
ووفقا للخلية, فأن «سماسرة دواعش يفرضون 5000 دولار لتهريب أي عائلة من داخل الفلوجة الى منفذ يؤدي إلى عامرية الفلوجة».
ولفتت إلى ان «عوائل وصلت أكدت لقواتنا التي استقبلتها أن السماسرة هم من شيوخ العشائر المتحالفة مع داعش».
واضاف البيان نقلا عن تلك العوائل «أن لاسبيل للعوائل التي تتخذها داعش دروعاً بشرية للهروب غير دفع الفلوس لذلك تعجز عن الفرار».
بدوره, قال نائب قائد العمليات الخاصة التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب العميد عبد الأمير الخزرجي، ، إن «قوة من جهاز مكافحة الإرهاب اشتبكت مع عناصر تنظيم داعش في محيط جامعة الانبار غربي الرمادي، ما أسفر عن مقتل 15 عنصراً من التنظيم وتدمير مركبة لداعش».
وأضاف الخزرجي، أن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب تتقدم في عمليات تحرير جامعة الانبار وكبدت تنظيم داعش خسائر مادية وبشرية كبيرة في محيطها».