بغداد/المستقبل العراقي
كشفت وزارة الاتصالات، امس الاثنين، أن عدد المشتركين في المنظومة الوطنية للهواتف اللاسلكية وصل إلى نحو 180 ألف مشترك، وأشارت إلى أن السعة الكلية للمنظومة الوطنية للهواتف اللاسلكية بلغت 393 ألف خط لاسلكي، فيما أكدت أن انجاز مشروع الكابل الضوئي سيطور ويدعم عمل المنظومة.وقال الوكيل الأقدم للوزارة أمير البياتي إن “مشروع المنظومة الوطنية للهواتف اللاسلكية هو احد المشاريع التي لاقت نجاحاً كبيراً عند البدء بتشغيلها في عام 2008 بتقنيتها الحديثة من الجيل الثالث وبخدمات جديدة ومتميزة والتي تعمل ببطاقات الدفع المسبق”.وأضاف البياتي، إن “هذا المشروع هو احد المشاريع الوطنية التي تنفذها شركة الاتصالات والبريد إحدى تشكيلات الوزارة ويقدم الخدمة الصوتية وخدمة الرسائل القصيرة SMS والانترنت بتقنية (1X) بسرعة (6.153KB) إضافة إلى خدمة GOTA على نطاق محدود التي تتميز بنظام أمان فعال ومضمون من الناحية الفنية وتتوفر بها خدمة اضغط لتتكلم (PTT)”.وأشار البياتي، إلى أن “الوزارة أعطت في وقتها رخصاً لعدد من شركات القطاع الخاص لتشغيلها في عدد من المحافظات، ولكن كان هنالك خلل فني في توزيع الترددات لهذه الشركات”، لافتاً الى بعض الشركات قررت حينها الانسحاب من العمل وبقت نحو شركتين تعمل بموازاتها شركة الاتصالات التي هي الأخرى عملت بمنظومتين في العاصمة بغداد ومحافظة النجف”.وبيّن البياتي، أن “الوزارة طورت هذه المنظومة قبل سنوات، وصار هنالك عمل جيد في مناطق الأهوار ومحافظات كربلاء وبابل وديالى، إضافة إلى منظومتين في قضاء تلعفر ومدينة الموصل التي انقطع الاتصال عنها بعد الأحداث الأخيرة في محافظة نينوى”، مؤكداً أن “السعة الكلية للمنظومة الوطنية للهواتف اللاسلكية بلغت 393 ألف خط لاسلكي وبعدد مشتركين فاق الـ 180 ألف مشترك موزعة على عدد من المحافظات تتقدمها محافظتا ديالى والنجف”.ولفت البياتي، الى أن “المنظومة اللاسلكية تتميز بانخفاض التكاليف في تعرفة الاتصال، لذا تحرص الشركة على توسيعها، حيث تم تعزيز المحطات الخاصة بالمنظومة بأجهزة ومعدات جديدة”، مبيناً أن “إنجاز الكابل الضوئي سيدعم ويطور المنظومة اللاسلكية من خلال تقديم خدمة ممتازة للمشتركين كخدمة الانترنت وغيرها”.وأشار البياتي، إلى أن “الوزارة تعاني مشكلة في عملية التسويق لخدمة المنظومة اللاسلكية ونحن بحاجة إلى عقلية تجيد التسويق”، مؤكداً أن “المنظومة الوطنية تعمل بالشبكات الثابتة ولا يمكن أن تنافس شركات الهاتف النقال الثلاث العاملة في العراق كونها محددة ضمن نطاق المحافظة فقط”.وتعمل ثلاث شركات للهاتف النقال في العراق (اسيا سيل، وزين ، وكورك) وهي تغطي في شبكاتها كل مساحات العراق عكس ما تعمل عليه المنظومة الوطنية اللاسلكية.