المستقبل العراقي / خاص
تدور خلافات كبيرة خلف الكواليس بين الكتل السياسية بشأن طائرات أف 16 الأمريكية التي تسلمها العراق 4 منها مؤخراً.
وقالت مصادر مطلعة أن «الكتل السنية والكردية تضغط باتجاه أن يكون الإقليم هو المتصرف بقيادة تلك الطائرات عبر نقل مقراتها إلى أربيل».
وأوضحت المصادر السياسية لـ»المستقبل العراقي», أن «خلافات حادة غير معلنة مابين الكتلة الكردية تسندها الكتلة السنية وبالطرف الآخر الكتلة الشيعية حول أحقية التحكم بالطائرات».
ولفتت المصادر إلى أن «الكرد والسنة يسعون إلى أن يقود الطائرات طيارون من مكوناتهم, وان يكون مقر تواجد الطائرات وقواعدها في اربيل حصراً وتحت سلطة حكومة الإقليم في وقت ترفض فيه الأحزاب الشيعية هذه الشروط».
وأردفت المصادر, أن «الشيعة يرون أن التعامل بهذا الشكل مع المكون الذي يضحي بأبنائه وشبابه وشيوخه من اجل تحرير مدن السنة والاكرد أنما هو (اهانة) منقطعة النظير ولا يمكن السكوت عليها».
ورجحت المصادر أن «تتطور الخلافات حول الطائرات الجديدة مما قد يعطل العمل بها واستخدامها في الحرب ضد عصابات (داعش)».
وقبل أيام, ترددت إنباء عن اختفاء طائرتي أف 16 في العراق بعد تحليقهما فوق الإقليم, لكن المسؤولين نفوا ذلك, في حين انتقد آخرون هذا الإجراء, معبرين عن استيائهم الشديد إزاء هكذا ممارسات.