المستقبل العراقي / خاص
قالت مصادر دبلوماسية بارزة، أمس الاثنين، أن روسيا دخلت على خط الوساطة بين إيران والسعودية لحل المشكلات بينهما. وأوضحت المصادر، أن «روسيا أخبرت السعودية بأن عليها أن لا ترفع من التصريحات تجاه إيران الأمر الذي يؤدي إلى غضبها وجعل آل سعود في موقف مُحرج عالمياً». وأشارت المصادر إلى أن «السعودية وافقت على عدم الاستمرار بمهاجمة ايران بسبب الوحدة التي باتت تشعر بها جراء ترحيب المجتمع الدولي ودول العالم بالاتفاق النووي الإيراني مع مجموعة 5+1».
وفشلت محاولة السعودية في الحصول على سلاح نووي، إذ أن واشنطن وقفت بالضد من هذا التوجّه، خاصّة وأن السعودية ليس لديها القدرة على تصنيعه وإنما استيراده، الأمر الذي أثار سخرية دولية تجاهها. ووفقاً للمصادر، فإن روسيا حثت السعودية على عدم التدخل بالشؤون العراقيّة، والتوقّف عن إرسال العناصر الإرهابيّة إلى اراضيه لأن ذلك سيرتدّ عليها عاجلاً أم آجلاً. وقالت المصادر أيضاً أن محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي، من المتوقّع أن يزور طهران قريباً لتهدئة الأجواء، إلا أنها أشارت إلى إيران ستضع جدولاً كاملاً بالمطالب أمام الرياض لتحقيق الصلح بين الدولتين. ولفتت المصادر إلى أن الشروط تتلخّص بأن تكف السعودية عن دعم التنظيمات الإرهابيّة في سوريا والعراق واليمن، وأن تنتبه إلى البيت الخليجي الذي بدأ يتفكك. ووفقاً للتسريبات، فإن السعودية بدأت عملياً بالتفاهم مع النظام السوري من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة القائمة على الأراضي السورية.