المستقبل العراقي / خاص
وصفت مصادر سياسية عراقية, أمس الأربعاء, الاتفاق النووي بين طهران وواشنطن بـ»المناورة السياسية- الاقتصادية», مؤكدة أن البيت الأبيض يسعى من خلال هذه الخطوة إلى للحصول على أموال طائلة تصل إلى ألف مليار دولار تحت يافطة إعادة تجديد الترسانة العسكرية الخليجية لمواجهة التطور الإيراني.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «الاتفاق النووي الإيراني فتح زوايا نفع كبيرة ومهولة للجانب الامريكي من خلال تجديد الترسانة العسكرية الخليجية والعربية بحجة مواجهة ومواكبة التطور العسكري الإيراني وتامين عوامل ردع استراتيجي عسكري موازي للقوة الجديدة التي باتت تمتلكها طهران بفضل حنكتها السياسية».
ووفقاً للمصادر العراقية, فان «واشنطن اتفقت مع دول الخليج على تجديد ترسانة الأسلحة العربية والخليجية بما يقارب ألف مليار دولار امريكي, وهي تكاد توازي تكاليف الحرب العالمية الثانية تقريبا».
ولفتت المصادر إلى أن «هذا المبلغ الطائل سيذهب إلى الشركات الأمريكية والأوربية المصنعة للأسلحة», مبينة ان «الفخ الذي كانت تعمل دول الخليج على إيقاع إيران فيه قد وقعوا فيه هم بأنفسهم», على حد تعبيرهم.
ودعت المصادر العراق إلى مواصلة مسيرة علاقاته الطيبة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية, وعمل اتفاقيات تعاون عسكري والارتباط بتحالف دفاع مشترك عسكري معها لأنها باتت القوة الموازنة بين الغرب والشرق إضافة الى الهند وباكستان.