المستقبل العراقي/ عادل اللامي
أعلنت وزارة النقل، أمس الأحد، إن “الشراكة بين القطاعين العام والخاص هي الطريق الأمثل لبناء البلد، فيما أكدت أن إيرادات تكسي المطار خلال تموز الماضي بلغت ٩٤٧ مليون دينار”.وقالت الوزارة في بيان صحفي، إن “الوزارة دخلت حقبة جديدة من العمل من دون أي تخصيص للمشاريع الاستثمارية وقطع الموازنة العامة للوزارة، بعد إقرار قانون الموازنة لسنة ٢٠١٥ من مجلس النواب”، مبينة انه “كان علينا أن نفكر مليا بكيفية تطوير الخدمات وخدمة المواطنين اعتمادا على الإمكانيات المادية المحدودة، ومن البديهي أن نتوجه إلى القطاع الخاص و تشجيع الاستثمار في الكثير من الشركات التابعة للوزارة”.وأضافت الوزارة “إننا قمنا بإعلان فرص استثمارية في مجالات النقل البري، الموانئ وتطوير مشروع الفاو الكبير، تاكسي المطار والتاكسي النهري وغيرها من مشاريع”، مشيرة إلى أن “الشراكة بين القطاع العام و القطاع الخاص هي الطريق الأمثل لبناء البلد حيث إن القطاع العام معني بتوفير البيئة المناسبة للمستثمرين والمستثمر معني بتوفير الأموال المناسبة للمشاريع مع كفاءة إدارة المشاريع التي لديهم”.وتابعت الوزارة إن “مشروع تاكسي المطار نفذ على أساس الشراكة بين شركة نقل المسافرين التابعة لوزارة النقل والشركة المعنية، حيث تم استثمار مبلغ ٢٠ مليون دولار أمريكي للمشروع وقامت الشركة المنفذة ببناء البنى التحية للمشروع والذي تضمن نظام (جي بي اس) متطور لمراقبة حركة التاكسي وتوفير الأمان للمسافرين ، ونظام إداري تحاسبي مبرمج، و٥٠٥ سيارة حديثة من أنواع مختلفة الحجم”.وأكدت الوزارة إن “أنها قدمت حساب شهر تموز ٢٠١٥ للوزارة و تبين إن الإيراد الإجمالي للمشروع كان ٩٤٧ مليون دينار”، مشيرة إلى أن “المشروع ساهم بتوظيف ما يقارب ٦٠٠ شخص بين إداري وسائق للسيارات، إضافة إلى سهولة دخول المواطنين إلى المطار”.وبينت الوزارة أنها “ستستمر على تشجيع المستثمرين لتطوير المشاريع الكبرى الأخرى في قطاعات النقل الجوي والبحري و البري، في تطوير الموانئ و المخازن وغيرها من مشاريع تم الإعلان عنها”، لافتة إلى أنها “ستدعم المستثمرين لإنجاح المشاريع المشتركة .وعلى صعيد متصل أكد وزير النقل باقر الزبيدي إن “المنظمات الدولية علقت رحلات الخطوط الجوية العراقية بصورة مؤقتة ، ولم يتم منع الطائر الأخضر من التحليق فوق أجواء أوروبا” . وقالت الوزارة في بيان لها ان “ وزير النقل تفقد مطار بغداد الدولي والخطوط الجوية العراقية واجتمع مع مدير عام سلطة الطيران المدني العراقي ، ومدير مطار بعداد ، ومدراء الأقسام ، وتباحث معهم بخصوص الخدمات المقدمة للمسافرين الكرام ، فيما توجه بعد ذلك إلى مقر الشركة واجتمع مع مديرها العام أسامة الصدر ، ومدراء الأقسام وتباحثا حول الخدمات التي تقدمها الخطوط الجوية العراقية للمسافرين “ .وناقش الزبيدي بحسب البيان خلال الاجتماع موضوع رحلات أوروبا ، وحث الحضور على التواصل مع منظمة الطيران العالمية (IATA) ، ومنظمة الطيران (EASA) ، ومنظمة الطيران (IOSA)، إضافة إلى تكليف إحدى الشركات الاستشارية التي لها خبرة واسعة وممتازة لمتابعة هذا الموضوع”.وأكد إن “شركة الخطوط الجوية العراقية قد نفذت أكثر الفقرات التي أصدرتها المنظمات الطيران الدولية إلا بعض الفقرات وهي ليست فنية ، وان النقاش مستمر حولها “.وأضاف الزبيدي إن “المنظمات الدولية علقت رحلات الخطوط الجوية العراقية بصورة مؤقتة ، ولم يتم منع الطائر الأخضر من التحليق فوق أجواء أوروبا” . وحث مدير عام الشركة والحضور على ضرورة التزام شركة الخطوط الجوية العراقية تجاه مسافريها من خلال تأمين نقلهم إلى مقاصدهم ، وإيجاد البدائل المناسبة لذلك لحين إنهاء التعليق خلال فترة قصيرة جدا “.وبين إن “الخطوط الجوية العراقية سوف تتخطى هذه العقبة بنجاح ساحق لما تحمله الشركة من تأريخ مشرف امتد إلى أكثر من (70) عاما من التألق والنجاح في خدمة المسافرين الكرام ، إضافة إلى إنها انقطعت عن عالم الطيران أكثر من 26 سنة ، وهذا أدى إلى فقدانها كوادرها ( الطيارين ، والمهندسين ، والفنيين ، وأصحاب الخبرة) .

التعليقات معطلة