بغداد/المستقبل العراقي
كشفت نشرة طرح السندات العالمية، عن سعي العراق الحصول على قروض قيمتها 500 مليون دولار من مصرف التنمية الإسلامي IDB الذي يتخذ من جدة مقراً له للمساعدة في تغطية عجزه المالي، مبينة أن نصف القرض سيستخدم للتنمية وإنعاش التجارة مع دول الجوار .وقالت النشرة، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز، إن “ميزانية العراق لعام 2015 الحالي تخول وزارة المالية الحصول على تمويل إضافي من مصادر أخرى بضمنها مصرف التنمية الإسلامي”، مشيرة إلى أن “العراق سيستخدم 225 مليون دولار من أصل قرض الـ500 مليون دولار، لأغراض التنمية وإنعاش التجارة مع دول الجوار” .وقال متحدث عن مصرف التنمية الإسلامي، إن “المصرف كان قد وافق على التمويل في تشرين الأول من عام 2013، وأجرى مفاوضات مع مسؤولين عراقيين في أيار من العام 2015 الحالي، لبحث آفاق تعاون أخرى”، متوقعاً أن “تقوم شركة مصرف التنمية الإسلامي بدعم القطاعين العام والخاص من خلال تمويل المشاريع والتجارة .”
يذكر أن موقع بلومبيرغ بزنز الأميركي للأخبار الاقتصادية، كشف في،(الـ18 من ىب 2015)، عن استعانة العراق بمصارف عالمية لإصدار سندات دولية بقيمة ستة مليارات دولار، عاداً أنها المرة الأولى التي يقوم بها العراق بمثل هذه الخطوة منذ عقد من الزمان لتقليص حجم العجز المالي المتفاقم الذي يعاني منه ، في حين رأى محلل اقتصادي بريطاني، أن الإنتاج النفطي العراقي يسجل معدلات قياسية، مرجحاً تمكنه من تجاوز أزمته المالية إذا ما حدث ارتفاع آخر بأسعار النفط.
وكانت مصادر مصرفية أكدت أمس الأربعاء،(التاسع من أيلول 2015 الحالي)، أن الحكومة العراقية ستبدأ حملة ترويج لسندات دولية يجري إصدارها لأول مرة، حيث تسعى بغداد لتمويل عجز الموازنة الذي تعاني منه، بسبب هبوط أسعار النفط وحربها ضد تنظيم (داعش).

التعليقات معطلة