المستقبل العراقي/ متابعة 
خسر المنتخب العراقي لكرة القدم وديا بثلاثة اهداف مقابل لا شيء من نظيره الاردني في لقاء جمعهما ضمن استعداداتهما للتصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم وكأس آسيا.
وسجل الهدف الاول للمنتخب الاردني اللاعب حمزة الدردور في الشوط الثاني من المباراة , كما سجل نفس اللاعب الهدف الثاني في الدقيقة 78 .
فيما سجل مدافع المنتخب الوطني سامح سعيد هدفا بالخطأ في الدقيقة 80 من عمر المباراة .
وتأتي المواجهة الودية قبيل ايام من لقاء العراق منتخب فيتنام واستضافة الاردن منتخب استراليا في 8 من الشهر الجاري بمشوار التصفيات المزدوجة.
هذا وقرر الجهاز الفني للمنتخب الوطني ابعاد اللاعبين اسامة علي وصفاء جبار قبل السفر الى فيتنام من اجل ملاقاة منتخبها في الجولة الثالثة من التصفيات الاسيوية المزدوجة .وقال المدرب المساعد للمنتخب الوطني نزار اشرف : ان وفد المنتخب سيغادر الى فيتنام ، مشيرا الى ان اللاعبين المحترفين سيصلون الى فيتنام اليوم الاثنين.وبين أشرف أن “الجهاز الفني قرر الاستغناء عن خدمات لاعب الطلبة اسامة علي ولاعب زاخو صفاء جبار قبل المغادرة الى فيتنام، لعدم الحاجة لخدماتهم في الوقت الحاضر، حيث سيعود اللاعبان الى بغداد.يشار إلى أن المنتخب الوطني خسر وديا مع منتخب الاردن بثلاثية نظيفة، وسيواجه فيتنام يوم الخميس المقبل في الجولة الثالثة من التصفيات الاسيوية المزدوجة .من جانبه انتقد مختصون بالشأن الكروي المحلي، أداء المنتخب الوطني أمام نظيره الأردني في المباراة الودية التي خسرها المنتخب بثلاثية نظيفة، وبينما اعتبر بعضهم أن المنتخب يسير في طريق محفوف بالمخاطر، أعرب آخرون أن تكون الخسارة دافعا للتعويض في المباريات الرسمية. يقول المدرب كريم نافع: إن “الخسارة أمر متوقع فنحن نحن نسير لطريق محفوف بالمخاطر ولنفق مظلم بلا شك”، مبينا أن “الكرة العراقية تفتقر لمن ينقذها الى التغيير الجذري على جميع المستويات”.وأضاف نافع أن “حلول الترقيع لا تنفع وسيواجه المنتخب صعوبات كثيرة في المباريات المقبلة ولا اعتقد أننا سنتأهل إلى المونديال”، مؤكدا أن “اللاعبين المحترفين هم فقط من يرفع مستوى المنتخب الوطني”.بدوره أكد المدرب حسن كمال: أن “أداء المنتخب لم يكن بمستوى الطموح لا من الناحية الهجومية ولا البدنية وكان مملا رغم عدم لم وجود إصابات للاعبين أو اي إشكالية أخرى”، معتبرا أن “المنتخب استسلم للمنتخب الاردني بكل سهولة وهذا جعل الأداء غير منتج او يعطي انطباع بالندية للخصم “.وتابع كمال أن “على الرغم من كون المباراة ودية لكنها تحسب والتأريخ يسجل وكان من المفروض أنى يكون دافعا معنويا ونفسيا تحضيراً لمباراة فيتنام”، متمنيا أن “تكون الخسارة دافعا للتعويض رغم قساوة النتيجة ولابد أن يستوعب المدرب الأمور السلبية وتصحيحها مستقبلا”.من جانبه اعتبر المدرب يونس القطان، أن ” مستوى المنتخب كان هزيلا ومخيفا وظهر بلا لون أو طعم أو رائحة”، مشيرا إلى أن ” الفريق ينقصه الكثير فنيا وأكثر أشياء المخيفة هو عدم وجود روح بالمنتخب”.وأضاف القطان أن “هناك تكرار للأخطاء الدفاعية التي تحدثنا عنها سابقا فضلا عن عدم توفير بدﻻء حقيقين للاعبين”، واصفا “الخسارة بـ(التاريخية)، ولابد أن يستفيد منها الجهاز الفني واللاعبون كي لا تكون صدمة ومراجعة الحسابات في مباراة فيتنام المقبلة”.

التعليقات معطلة