بغداد / المستقبل العراقي
أكدت لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، أمس الأحد، أن محافظة كركوك هي الأعلى نسبة في عمالة الأطفال والفتيات على مستوى البلاد، مبينة أن نحو 50 ألف طفل يعملون في المحافظة. وقال رئيس اللجنة ارشد الصالحي، إن «بيانات حكومية بينها إحصاءات أكدت أن هناك نسبة كبيرة من الأطفال والفتيات الصغيرات يعملون في ظروف إنسانية صعبة مع زيادة استمرار موجات النزوح الداخلي والخارجي»، مبيناً أن «محافظة كركوك هي الأعلى في هذا الموضوع، لوجود نحو نصف مليون نازح فيها، وبالتالي فان ظاهرة عمالة الأطفال تشكل مشكلة كبيرة وعلى الحكومة منح الموضوع أهمية قصوى». وأضاف الصالحي، أن «نحو 30 ألف طفل يعملون في الشوارع وفي أعمال لا تتناسب مع أعمارهم»، مبينا أن «نحو 25 ألف طفلة تعمل في ذات الظروف». ودعا رئيس اللجنة، الحكومة الى «مساعدة شريحة الأيتام والأرامل من الذين انقطعت بهم سبل العيش»، موضحا أن «زيادة نسبة عمال الأطفال تفاقمت خلال العام الحالي بسبب الحرب على تنظيم داعش الإرهابي وما رافقها من تبعات». يشار الى أن عددا كبيرا من الأطفال العراقيين تركوا المقاعد الدراسية وتوجهوا الى العمل من اجل إعالة عوائلهم نتيجة الظروف الاستثنائية التي مر بها العراق، والتي تسببت بيتم العديد من الأطفال نتيجة المعارك مع تنظيم «داعش» أو التفجيرات «الإرهابية» التي تطال المدنيين في اغلب محافظات البلاد.

التعليقات معطلة