البصرة/المستقبل العراقي
أعلنت وزارة التجارة، امسالأحد، انها حريصة على اجراء فحوصات مختبرية دقيقة ومتكررة للمواد الغذائية المستوردة لحسابها، فيما اشارت الى أن وجود بواخر في وضع الانتظار محملة بتلك المواد قرب الموانئ لا يعني وجود تأخير.
وذكرت الوزارة في بيان لها انها “ملتزمة بتعدد وتنوع اجراءات فحص المواد المستوردة من قبلها من خلال مختبرات وزارات التجارة والصحة والتخطيط، ويمنع دخول أي مادة غذائية الى الأراضي العراقية قبل ظهور نتائج الفحص بشكل نهائي والتأكد من مطابقتها للمواصفات التي يعتمدها جهاز التقييس والسيطرة النوعية”، مبينة أن “الوزارة تتعامل بشكل دقيق بعيداً عن الشكاوى والملاحظات التي يقوم بها تجار وموردون عبر وسائل الإعلام من أجل ممارسة ضغط إعلامي بغية تمرير مواد غذائية تكون غير مطابقة للضوابط والمواصفات”.
ولفتت الوزارة في بيانها الى أن “وجود بواخر في مناطق بحرية قريبة من الموانئ لا يعني وجود تأخير، بل هو اجراء روتيني”، مضيفة أن “الوزارة تعتمد هذه الآلية (أي إبقاء بواخر بعيداً عن الموانئ في وضع الانتظار لحين ظهور نتائج الفحص) للحد من وصول مواد فاشلة في اجراءات الفحص المختبري الى المواطنين”.
وجاء بيان الوزارة رداً على الإنباء التي تفيد بوجود باخرتين محملتين بالرز المستورد لصالح الوزارة في وضع الانتظار في عرض البحر منذ أكثر من اسبوعين بسبب تأخر ظهور نتائج الفحص المختبري”.
يذكر أن المحافظة خمسة موانئ تجارية نشطة ترتادها عشرات البواخر الأجنبية شهرياً، هي موانئ المعقل وأبو فلوس وخور الزبير وأم قصر الشمالي والجنوبي، فيما يقع منفذ سفوان البري الوحيد بين العراق والكويت في المحافظة، كما تضم منفذاً حدودياً برياً مع إيران يقع ضمن الحدود الإدارية لقضاء شط العرب، وتسعى الحكومة المحلية منذ منتصف العام الحالي الى انشاء منفذ حدودي بري آخر مع إيران يقع ضمن حدود ناحية الثغر.