Pdf copy 1

      بغداد / المستقبل العراقي
ظلت المقاعد الخشبية المتهالكة خاوية في باحة مدرسة جمال عبد الناصر في الجيزة التي تحولت الى مركز اقتراع شبه خال مثل معظم اماكن الاقتراع في الانتخابات النيابية المصرية المحسومة نتيجتها سلفا لمؤيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتكاد تكون هذه الانتخابات الماراثونية، التي تنظم مدى شهر ونصف شهر وتشمل مرحلتين كل منهما من دورين، خالية من اي ممثلين للمعارضة.
وقالت قاضية مسؤولة عن ادارة مكتب اقتراع ان «هذه اضعف مشاركة في اي عملية اقتراع منذ العام 2011». واضافت ان نسبة المشاركة في اليوم الاول لللانتخابات الاحد لم تتجاوز 15% وهو ما اكده قاضيان في مكتبي اقتراع اخرين زارتهما فرانس برس.
وسائل الاعلام المصرية اسهبت منذ مساء الاحد في الحديث كذلك عن تدني نسبة المشاركة. وكتبت صحيفة الاخبار الحكومية الاثنين «حضور باهت في اليوم الاول للانتخابات» بينما عنونت صحيفة المصري اليوم المستقلة «الشعب يتجاهل النواب».
واعتبر المحلل السياسي عزمي خليفة ان «نسبة المشاركة مهمة جدا للسلطة، فكلما ازدادت كان معنى ذلك ان شرعية الرئيس كبيرة وكلما قلت فهذا يعني ان شرعية الرئيس ضعيفة».
اما محمد وهو صاحب شكرة دعاية واعلان في الثالثة والثلاثين فقال وهو يمر بغير اكتراث بجوار مركز اقتراع، «لا فائدة من المشاركة، النتائج معروفة سلفا» مضيفا «لم تعد هناك حماسة».

التعليقات معطلة