Pdf copy 1

     المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية بارزة، أمس الاثنين، عن عقد جولة الثانية لمؤتمر يضم فصائل مسلحة وأحزاب معارضة للعملية السياسية في العاصمة الفرنسية باريس، لافتة إلى أن هذا المؤتمر يأتي كتكملة للمؤتمر الذي عقد في الدوحة وأثار لغطاً كبيراً.
وأكدت المصادر لـ»المستقبل العراقي» أن «المؤتمر الذي سيعقد في باريس خلال فترة قريبة سيضم فصائل وأحزاب محظورة ومعارضة للعملية السياسية القائمة في البلاد إضافة إلى ضمه فصائل من حزب البعث الفاشي»، موضحة أن «المؤتمر هذه المرة سيوصي بحل العملية السياسية».
وأشارت المصادر إلى أن «الكثير من هذه الفصائل تعاونوا مع (داعش) في إسقاط المدن المحتلة الآن، وأن الكثير منها قاد عمليات ضد المدنيين».
وشددت المصادر على وجود «تعاون من قبل سياسيين مشاركين في العملية السياسية مع هذا المؤتمر»، داعية الحكومة العراقيّة إلى إيقاف مؤتمرات تهدف إلى زعزعة الأمن في العراق. 
ووفقاً للمصادر، فإن الحكومة الفرنسية تشرف على هذا المؤتمر بشكل مباشر.
وكانت جهات معارضة للعملية السياسية في العراق قد دعت الى مؤتمر يجمعها في العاصمة القطرية الدوحة، فيما تناولت مواقع وتقارير اخبارية انباء عن حضور عدد من النواب الحاليين في البرلمان العراقي للمؤتمر، كما تناولت وجود خلافات بين الجهات المشاركة على مضمون المؤتمر وما يدعو اليه وكذلك اعتراضات سجلتها بعض الاطراف على اطراف اخرى مشاركة في المؤتمر. 

التعليقات معطلة