المستقبل العراقي / عادل اللامي
استنفذ «داعش» جميع محاولاته «الفاشلة» لفك الحصار المفروض عليه بالرمادي, مركز الانبار, والتي كان أخرها بمنطقة «البوجليب» والتي نفذت بواسطة 20 انتحارياً , لكن جهاز مكافحة الإرهاب وبمساندة طيران الجيش, تصدى للهجوم ببسالة وأفشله.
وجاء الهجوم الانتحاري لداعش, بالتزامن مع تقدم كبير للقوات الأمنية وتحقيقها انتصارات كبيرة على الأرض بمحافظة الانبار.
ففي جبهة الفلوجة, أعلنت قيادة الحشد الشعبي ,امس الثلاثاء، عن مقتل وإصابة خمسة من عناصر تنظيم «داعش» بينهم مسؤول قناصي التنظيم في قضاء الكرمة.
وبحسب آمر الفوج الثالث (احرار الكرمة)، في اللواء 30 للحشد الشعبي العقيد محمود مرضي الجميلي ، فإن» القوات الأمنية نفذت، عملية عسكرية استباقية استهدفت تجمعاً لعناصر تنظيم (داعش)في منطقة البحيرات في قضاء الكرمة ، مما اسفرت عن اصابة مسؤول قناصي تنظيم «داعش» في الكرمة المدعو عمر رافع الجميلي ومقتل أربعة من معاونيه».
وأضاف الجميلي أن « القوات الأمنية دمرت مخابئ اسلحة وصواريخ في مكان استهداف مسؤول قناصي «داعش» الذي تم نقله الى الفلوجة من قبل عناصر التنظيم».
وفي تطور أخر, علن جهاز مكافحة الإرهاب، عن إحباط هجوم «عنيف» بواسطة 17 مركبة مفخخة و20 انتحاريا حاولوا استهدف قواته شمال الرمادي.
وقال نائب قائد العمليات الخاصة التابع لجهاز مكافحة الإرهاب العميد عبد الأمير الخزرجي ، إن «تنظيم داعش شنّ، يوم أمس، هجوما عنيفا بواسطة 17 مركبة مفخخة و20 انتحاريا يرتدون أحزمة ناسفة حاولوا استهدف قوات جهاز مكافحة الارهاب في منطقة البوجليب شمال الرمادي».
وأضاف الخزرجي، أن «الهجوم تم التصدي له بمساندة طيران الجيش وتكبد داعش خلاله خسائر مادية وبشرية كبيرة».
ويشارك جهاز مكافحة الإرهاب بعمليات عسكرية إلى جانب القوات الأمنية لتحرير مدينة الرمادي من تنظيم «داعش».
وفي غرب الانبار, نفذ الطيران الحربي العراقي أربع ضربات جوية استهدفت مواقع لتنظيم داعش الإرهابي, أسفرت عن مقتل قادة بارزين بالتنظيم الإرهابي.
ووفقاً لبيان خلية الصقور الاستخباراتية, فان» الضربات أسفرت عن تدمير معمل تفخيخ للعجلات ومخزن للذخائر والعتاد في قضاء هيت».
وأشار البيان إلى أن «القصف استهدف اجتماع لأفراد التنظيم الإرهابي أو ما يسمى «جند الخلافة» بمنطقة المحمدي في قضاء هيت».
وأضاف البيان, أن « قادة «داعش» الذين قتلوا في تلك الضربات هم كل من, الإرهابي فراس الفايدة « أبو ذر «, و الإرهابي مله ياسين ، «قيادي أمني في ما تسمى بولاية الفرات», و الإرهابي أبو نواف «سعودي الجنسية».
واختتم البيان, انه وبعد هذه الضربات الموجعة تم رصد حالة من الإرباك الكبير بين أفراد التنظيم وهم ينقلوا أشلاء قتلاهم ، وتم منع التجوال في منطقة المحمدي بشكل كامل ، وقطع الطرق المؤدية لها ، وإغلاق محلات الإنترنيت ، وتم ملاحظة أفراد التنظيم لوقت متأخر من الليل وهم يبحثون عن جثث قتلاهم التي زادت بسبب المواد المتفجرة المخزونة في مقراتهم».
إلى ذلك, أكد النائب عن محافظة الانبار احمد السلماني، أن 5 الاف مقاتل من أبناء العشائر يشاركون مع القوات الامنية والحشد الشعبي في عمليات تحرير مدينة الرمادي.
وقال السلماني إن «5 الاف مقاتل من ابناء عشائر محافظة الانبار يشاركون القوات الامنية والحشد الشعبي في تحرير مدينة الرمادي»، موضحاً أن «هؤلاء المقاتلين من مختلف العشائر وليسوا من عشيرة واحدة».
وأضاف السلماني وهو نائب عن اتحاد القوى الوطنية، أن «هناك 5 الاف مقاتل آخرين يخضعون للتدريب حالياً في القواعد العسكرية بالحبانية والخالدية، للمشاركة في تحرير الانبار».
وأكد، أن «جميع المقاتلين من أبناء العشائر لم يتسلموا رواتب لغاية ألان».