سميرة نيرة
يا سيد الأسياد اليوم ..
ماعاد بحضرتك قلبي عليل
يشكو مرارة أنفاسي..
سقيمة كانت دماء شرياني ..
باردة في بوحي المعاني ..
ثقيلة خطواتي..
يلثمني الشغف كختيارة ترنو
لعشق خرافي ..
واليوم من رحم صدفة أسكنتني
أبراجا بالأعالي .،
وما عادت شفاهي تقرفها سجائري
أعواد ثقابي ..
أسدل العشق علينا ستائر عطره فكان شفائي ..
وبأحمر دمائي المعتق منه كتبت إسمينا
قصة يتداولها العشاق
بجوف الليالي ..
ولك منّي يا سيدي
ما تبقى من ربيع عمري ..
عربون ولائي ..