المستقبل العراقي / نهاد فالح
أعلن عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي, أمس الاثنين, عن تحرير المجمع القضائي شمالي مدينة الرمادي, مشيرا إلى أن المجمع يعتبر من المواقع الإستراتيجية وهو مجاور لقيادة عمليات الانبار.
بموازاة ذلك, وصلت تعزيزات عسكرية مكونة من 1000 إلى قاعدة عين الأسد في ناحية البغدادي بقضاء حديثة عبر الجسر الجوي الذي يربطها بالعاصمة بغداد.
وقال الفهداوي, إن «قوات من جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت, من تحرير المجمع القضائي شمالي مينة الرمادي من سيطرة تنظيم داعش ورفعوا العلم العراقي فوقه مبانيه», مشيرا الى ان «التنظيم تكبد خسائر مادية وبشرية كبيرة خلال عملية التحرير».
واضاف الفهداوي أن «القوات الامنية فرضت كامل سيطرتها على المجمع بعد وضع تحصينات امنية بين مبانيه»، مشيرا الى ان «المجمع مجاور لقيادة عمليات الانبار».
وتابع الفهداوي أن «المجمع يعتبر من المواقع الاستراتيجية والمهمة داخل الرمادي ويضم محكمة استئناف الانبار ودور القضاة ومديرية الشرطة القضائية وسجن التسفيرات».
وتشهد مناطق الانبار وخاصة الرمادي عمليات عسكرية لاستعادة السيطرة عليها من تنظيم «داعش»، فيما يمر أهالي المحافظة والنازحين في الداخل بأزمة إنسانية بسبب صعوبة وصول المساعدات الغذائية والإنسانية لهم.
وفي بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، قالت خلية الإعلام الحربي، ان القوات الامنية تمكنت من تحرير جنوب غرب مدينة الـ5 كيلو في الانبار من عناصر تنظيم داعش، مشيرة الى ان القوات مازالت تتقدم بشكل مستمر لتحرير المدينة بالكامل.
وأشارت الخلية إلى أن جهاز مكافحة الإرهاب تمكن من الدخول إلى منطقة الـ5 كيلو بالانبار وإستطاع ان يحرر الجزء الجنوبي الغربي منها”، مبينة ان “القوات الامنية مازالت تواصل التقدم لتحرير باقي بالمدينة بالكامل”.
من جانب آخر,  قال مصدر امني, بأن 31 عنصراً من تنظيم (داعش) بينهم قياديون قتلوا بغارتين للقوة الجوية العراقية في الأنبار، فيما أكد تدمير دار «الحسبة» التابعة للتنظيم في الرمادي.
ووفقاً للمصدر, فان «طيران القوة الجوية وبناءً على معلومات جهاز المخابرات الوطني شن غارة جوية استهدفت دار الحسبة التابعة لتنظيم (داعش)، وسط الرمادي، مما اسفرت عن مقتل 21 عنصراً من التنظيم بينهم مسؤول الحسبة والمسؤول الأمني في  قاطع التأميم ومسؤول المفرزة العسكرية».
وأضاف المصدر أن «طائرات القوة الجوية شنت غارة أخرى استهدفت معسكراً لتنظيم (داعش) في هيت غرب الرمادي، مما اسفرت عن تدمير المعسكر ومقتل عشرة من عناصر التنظيم بينهم وعدد من القياديين».
على صعيد آخر, قال قائد عمليات الجزيرة اللواء علي إبراهيم دبعون, إن «تعزيزات عسكرية مكونة من 1000 جندي وصلت, الى الفرقة السابعة التابعة لعمليات الجزيرة في ناحية البغدادي (90كم غرب الرمادي)».
وأضاف دبعون ان «الجنود وصلوا بواسطة الجسر الجوي بين بغداد وقاعدة عين الأسد في ناحية البغدادي لتعزيز قوات الجيش المتواجدين في حديثة والبغدادي».
وتسيطر القوات الأمنية والعشائر على ناحية البغدادي وقضاء حديثة, فيما يشهد القضاء والناحية عمليات عسكرية لاستعادة عدد من المناطق والقرى المحيطة بهما من تنظيم «داعش».
في الغضون, قرر مجلس ناحية عامرية الفلوجة  تعطيل الدوام لطلبة الناحية أمس الاثنين، بسبب القصف المستمر لتنظيم داعش على عامرية الفلوجة»، مبينا ان «التنظيم يقصف الناحية من قرى زوبع جنوب شرق عامرية الفلوجة».
وقال رئيس مجلس عامرية الفلوجة بمحافظة الانبار شاكر العيساوي ، ان «الهدف من تعطيل الدوام هو لحماية الطلبة من القصف المستمر للتنظيم والذي يستمر منذ امس وحتى صباح اليوم»، مشيرا الى ان «هذا القصف ادى الى اصابة ثلاثة مدنيين بجروح».يذكر ان رئيس مجلس عامرية الفلوجة بمحافظة الانبار شاكر محمود العيساوي، اعلن امس الاول ، عن إصابة 22 مدنيا بينهم طالبات بقصف لتنظيم «داعش» استهدف مدارس والمجمع السكني بالناحية.

التعليقات معطلة