بغداد/ المستقبل العراقي
أعلنت الحكومة اليابانية، امس الاثنين، أنها بصدد منح العراق قروضاً مالية لإنشاء محطة تصفية وتحلية للمياه في السماوة ، فيما اشارت الى التباحث مع الحكومة العراقية للتوصل الى اتفاق حول المشروع.وقالت وكالة الأنباء اليابانية كيودو في تقرير لها، إن “الحكومة اليابانية بصدد منح العراق قروضاً مالية لإنشاء محطة تصفية وتحلية للمياه في السماوة”، مؤكدة أنه “من المتوقع أن تجهز المحطة بالتكنولوجيا اليابانية الرائدة في مجال تحلية وتنقية المياه لمعالجة المياه التي سيتم سحبها من نهر الفرات”.
وأضافت الوكالة أن “الطاقة الكلية للمحطة ستبلغ 100 الف طن من مياه الشرب يومياً وسيستفيد أكثر من 300 ألف شخص يعيش في منطقة السماوة من هذا المشروع”، لافتة الى أن “مصادر حكومية يابانية تتوقع أن يسهم المشروع بمساعدة الحكومة العراقية في تحسين بناها التحتية رغم المصاعب المالية التي تعانيها بسبب ارتفاع تكاليف الحرب التي تخوضها ضد تنظيم (داعش) الارهابي مع الانحدار الشديد لأسعار النفط”.وأشارت الوكالة في تقريرها الى أن “الحكومة اليابانية تخطط للشروع بمباحثات مع الحكومة العراقية بصدد التوصل لاتفاقية واسعة حول المشروع مع نهاية شهر آذار المقبل”، مبينة أن “الأوضاع الامنية في السماوة مستقرة ومن المتوقع أن تستمر على هذا الحال حيث تم ارجاء بعض المشاريع الممولة من قبل برنامج المساعدات التنموية الرسمية لليابان في شمال العراق وبقية المناطق من البلاد بسبب تهديدات تنظيم (داعش)”.ولفتت الوكالة الى أن “المصادر اليابانية تؤكد أن مدينة السماوة مركز محافظة المثنى، ما تزال تفتقر الى المشاريع التنموية”، مشددة على أن “هناك حاجة ملحة لإقامة محطة تحلية وتنقية المياه فيها لعدم وجود مثل هكذا منشأة فيها”.يشار إلى أن القوات اليابانية كانت قد حلت في مدينة السماوة للمدة الممتدة بين عامي 2004 – 2006 للمساعدة في جهود إعادة اعمار العراق، فيما كانت آخر مساعدة يابانية ضخمة منحت لمدينة السماوة هي محطة الطاقة الكهربائية الحرارية التي أكمل إنشاؤها في العام 2008.

