بغداد/المستقبل العراقي
أعلن البنك المركزي، امس الأربعاء، أن إصدار فئة الـ50 ألف دينار لن يرافقه سحب أية فئة من التداول، وأشار الى أن وضع الورقة النقدية في التداول لا صلة لها بموارد الدولة، فيما أكد أن إصدار هذه الورقة لن يؤثر في الوضع الاقتصادي للبلاد.وقال البنك المركزي في بيان صحفي، إنه “تلقى بامتنان ملاحظات الجمهور وبعض المتخصصين والسياسيين ووسائل الإعلام عن الورقة النقدية التي ينوي إصدارها من فئة (خمسين الف دينار) وقد سررنا بكل ما ورد فيها لإيماننا بأن هذه الورقة استحوذت على ما تستحقه من اهتمام وعناية”، مبيناً أن “هذه الورقة أعطت المزيد من الفرص للتعرف على اتجاهات الرأي العام وتقديم الإيضاحات المناسبة”.وأضاف البنك المركزي، أن “الورقة النقدية الجديدة ستكمل سلسلة الأوراق النقدية المتداولة حالياً وستزيد من قدرتها على تلبية متطلبات الجمهور”، مشيراً الى، أن “إصدار هذه الفئة أو أية فئة أخرى لن يرافقه سحب أية فئة من التداول”.وتابع البيان، أن “عملية طبع الورقة النقدية ووضعها في التداول (إصدارها) لا ترتبط بموضوع الإنفاق العام ولا صلة لها بموارد الدولة أو بتعزيز قدرتها في الإنفاق”، مؤكداً أنه “لا توجد صلة بين ما يطبعه البنك المركزي من أوراق نقدية، وبين الإصدار النقدي المتحقق نتيجة السحب من أرصدة المصارف لديه”.ولفت البيان إلى أن “إصدار هذه الورقة او أية ورقة أعلى قيمة أو أدنى لا صلة له ولا أثر على الوضع الاقتصادي أو التأثير في التضخم أو الانكماش”.يذكر أن البنك المركزي العراقي أعلن، يوم الأربعاء الـ(11 من تشرين الثاني 2015)، عن إصدار ورقة نقدية فئة (50) ألف دينار، وفيما أشار الى أن الفئة الجديدة يغلب عليها اللون البني الفاتح مع تضمينها عدداً من العلامات الأمنية والفنية، أكد أن الورقة تضمنت صوراً تخطيطية لنواعير الفرات وأهوار العراق.

التعليقات معطلة