المستقبل العراقي / فرح حمادي
اتهمت الأمن والدفاع النيابية, أمس الأربعاء, واشنطن بخرق بنود عقدها مع بغداد لتجهيز العراق بطائرات f16 , وفيما دعت وزارة الدفاع للضغط على الجانب الأمريكي, كشفت عن التعاقد مع روسيا لتجهزي الجيش العراقي بلواء آلي مدرع.
وتأتي هذه الاتهامات متطابقة مع اللغط الدائر بشأن وجود تقاعس أمريكي وعدم جدية بمحاربة الإرهاب في العراق, فضلا عن اتهامات لواشنطن بدعم «داعش» بالعراق, وفقاً لمقاطع فيديو مصورة نشرها الحشد الشعبي.
وقال رئيس اللجنة النائب حاكم الزاملي ان»الجانب الأمريكي مازال متلكئا في تجهيز العراق بعقود التسليح ومنها طائرات f16».
وأوضح ان « العراق تسلم 3 طائرات فقط من أصل 5 ضمن الوجبة الأولى لطائرات f16».
وتابع ان» هناك طائرة سقطت في اريزونا ، ووصلت إلى العراق 4 طائرات فقط منها طائرة تعاني عطلا فنيا في منظومة الرادار لتدخل الخدمة 3 طائرات حتى ألان، وهذا خارج ضوابط وبنود العقد الذي دفع العراق مبلغه كاملا».
وأضاف» بموجب العقد لا يتحمل العراق أية تكاليف عن سقوط اي طائرة في اراضي واجواء الدولة التي تم التعاقد معها «.
وبين ان « واشنطن ارجأت تجهيز الدفعة الثانية من طائرات f16 إلى العراق حتى مطلع العام المقبل بعد ان كان مقررا وصولها خلال الاسبوع الحالي».
وأكد ان «اللجنة النيابية الزمت وزارة الدفاع بمخاطبة الجانب الأمريكي للإسراع بتجهيز الدفعة الثانية من الطائرات في موعدها المتفق عليه وتعويض العراق بطائرة أخرى جديدة بدلا من تلك التي سقطت في ولاية اريزونا».
واشار الى ان «قيمة طائرة f16 تصل الى 100 مليون دولار ، وقد سدد العراق مبلغ عقد تلك الطائرات كاملا دون تأخير».
وبشأن عقود التسليح مع روسيا ، اكد الزاملي ان «اللجنة النيابية تابعت استكمال تفاصيل التعاقد مع الجانب الروسي لتجهيز العراق بلواء ألي مدرع يتضمن دبابات تي 90 ومدرعات وقاذفات لهب وأسلحة خفيفة ومتوسطة «.
وأوضح ان «الحصول على هذا اللواء المدرع من شأنه تغيير ستراتيجية الحرب ضد العصابات الارهابية ، فضلا عن ان تلك الدبابات تفوق قدرة دبابات الابرامز الامريكية».
وبين أن»الأيام المقبلة ستشهد وصول طائرتين L159 لتكتمل الدفعة الأولى من العقد الذي يتضمن تجهيز العراق بأربع طائرات تشيكية الصنع «, مضيفا أن» الجانب التشيكي مستمر بتجهيز العراق وفق السقوف الزمنية المحددة».
وتسلمت بغداد في شهر تموز الماضي, أول دفعة من مقاتلات أف 16 الأميركية، ضمن اتفاق مبرم منذ أعوام مع واشنطن، وذلك فيما تخوض القوات الأمنية حربا ضد عصابات داعش، في عدة جبهات.
وأبرم العراق والولايات المتحدة اتفاقا عام 2011 لشراء 36 مقاتلة من هذا الطراز، إلا أن تسليم المقاتلات تأجل العام الماضي بعد سيطرة داعش على مساحات واسعة من البلاد في حزيران الماضي.
وسبق لعضو لجنة الأمن والدفاع نيازي معمار اوغلو أن كشف بان العراق تسلم صفقة اسلحة روسية جديدة متطورة لبناء قدراته العسكرية لمقاتلة داعش, مشيرا ان العراق وقّع على شراء اسلحة روسية بقيمة 12 مليار دولار لتجهيز قواتنا الأمنية.وتسلم العراق في 4 من شهر تموز الماضي, أربع طائرات مروحية قتالية من روسيا متقدمة لتنضم إلى الأسراب القتالية الفاعلة لسلاح طيران الجيش وتعزيزاً لدوره الريادي الفاعل في حسم المعركة ضد «داعش».