المستقبل العراقي / خاص
قالت مصادر محلية في نينوى، أمس الثلاثاء، أن التواجد العسكري الأجنبي في المحافظة لا يقتصر على الجنود الاتراك، مشيرة إلى تواجد قوات ألمانية وسعودية تتمركز في مناطق بالقرب من مدينة الموصل. وأكدت المصادر في حديث لـ»المستقبل العراقي» إن «المنطقة شهدت وصول 25 مستشاراً تركياً مع اسلحة متوسطة وثقيلة وذخائر لابناء العشائر السنية التي يترأسها أثيل النجيفي».
وأضافت المصادر؛ أن «قوات سعودية من درع الجزيرة قوامها 800 مقاتل وصلت إلى نينوى بعد زيارة بارزاني الى السعودية بيومين».
وتابعت المصادر، أن «قوات المانية عسكرت قرب سد الموصل تقدر بـ12 مدرعة».
وكان وزير الخارجية الالمانية وصل إلى بغداد صباح الاثنين في زيارة مفاجئة، التقى خلالها بالمسؤولين في الحكومة العراقية، دون الافصاح عن أسباب الزيارة.
بدوره، قال مصدر آخر أن «العشائر السنية وتشكيلاتها ارتبطت بالمشروع السني المقاوم بقيادة النجيفي عدا تشكيل عبد الله عجيل الياور وخالد الصفوگ».
وأكد المصدر أن «محمود السورجي المتحدث باسم الحشد الوطني النجيفي قام بالاتصال بقيادات المقاومة الايزيدية والتركمانية والعشائر الاخرى للالتحاق بتحالف النجيفي مقابل دعمهم بالمال والسلاح والعجلات فور الالتحاق».
وبين المصدر، أن «قائد عمليات تحرير نينوى يؤكد صحة المعلومات اعلاه عن وجود القوات التركية للعمل والتنسيق مع آل النجيفي وابلغ الاستخبارات العسكرية بالامر»، مشيراً إلى ان «الجانب الاميركي رفض التواجد التركي واعلنوا أن الدخول جاء دون الرجوع الى قوات التحالف».