بغداد/المستقبل العراقي
أعلنت خلية الصقور الاستخبارية التابعة لوزارة الداخلية، أمس السبت، مقتل وإصابة أكثر من 15 عنصرا من تنظيم «داعش» بينهم قياديون بارزون والمساعد الأول لزعيم التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي بضربة جوية عراقية على الحدود مع سوريا من جهة الانبار.
وقالت الخلية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» إنه «بعملية نوعية جديدة لخلية الصقور الاستخبارية وبعد رصدها لتحرك المجرم المساعد الأول لأبي بكر البغدادي المجرم المدعو ابو علي الانباري وحال دخوله منطقة العش بمنطقة الجزيرة على الحدود مع سوريا، غرب الانبار»، مبينة أنه «بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة قام طيران القوة الجوية يمعالجة المقر بإصابة مباشرة اسفرت عن مقتل 15 ارهابيا وجرح آخرين». وأضافت الخلية أن «العملية ادت ايضا الى حدوث انفجار داخل المكان يعتقد بانها احزمة ناسفة عائدة للارهابيين»، مشيرة إلى أنه «كان من بين الجرحى المدعو ابو علي الانباري الذي تم نقله مباشرة إلى منطقة البو كمال السورية». وتابعت الخلية انه «تأكد لدى ابطال الخلية أن من اهم قتلى هذه العملية ابو آمنة المصري الملقب بالسيد وكان يعمل مع ابو ايوب المصري قبل سقوط النظام، وابو همام الزبيدي وهو قيادي وعسكري سابق من المشاركين في مجزرة سبايكر وكان قد هرب الى سوريا مع المجرم وسام الزبيدي (ابو نبيل) وعاد قبل ايام لتسلم القيادة في محافظة صلاح الدين، ومحمد حميد العسافي الملقب بـ(ابو هاجر العسافي) وهو قيادي مقرب من المجرم البغدادي، إضافة إلى الهارب من سجن بادوش بشير شهاب الجشعمي الملقب بـ(ابو عادل) وهو مسؤول منطقة العش». على صعيد أخر, قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية ابراهيم الفهداوي، إن «القوات الامنية نفذت عملية عسكرية استهدفت معاقل تنظيم «داعش» في شارع 60 (9 كم جنوبي الرمادي)، مما اسفر عن تطهير الشارع بالكامل ومقتل 17 عنصراً من (داعش) وتدمير ست عجلات كانوا يستقلونها».
وأضاف الفهداوي أن «القوات الأمنية تستعد لاقتحام الرمادي خلال الأيام القليلة القادمة بعد تحرير جميع محاور المدينة من عصابات التنظيم»، مؤكداً أن «الساعات القليلة القادمة ستشهد تقدما كبيرا للقوات البرية بغطاء من طيران التحالف الدولي الذي كان له الدور البارز والمهم في حسم المعارك وتدمير ارتال ومعاقل (داعش) وقطع خطوط تمويلهم». في الغضون, كشف قائد التشكيل الأول لمقاتلي عشائر الانبار احمد عبد الله البيلاوي، أن قوة خاصة اقتحمت حي الملعب جنوب شرقي مدينة الرمادي، لفتح ثغرات آمنة لدخول القوات المشتركة البرية، وفيما أكد أن علمية اقتحام مركز المدينة اقتربت بشكل كبير.
وبين البيلاوي، إن «قوة خاصة اقتحمت ، منطقة حي الملعب، لفتح ثغرات آمنة لدخول القوات البرية من عناصر الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر وإخلاء المدنيين في مركز المدينة أن وجدوا»، مبيناً أن «هذه القوة استقرت في جامع الحاج دهر في نفس المنطقة».
وأضاف البيلاوي، أن «عملية اقتحام مركز مدينة الرمادي اقتربت بشكل كبير بعد انهيار عناصر تنظيم «داعش» في معارك التطهير»، مؤكداً أن «370 عنصراً من عناصر التنظيم قتلوا في محاور مدينة الرمادي الأربعة خلال الأسبوع الماضي».

