المستقبل العراقي / خاص
اتهمت مصادر دبلوماسية عراقية مختصة بالشؤون الاقتصادية, أمس الاثنين, السعودية بشن حرباً اقتصادية ضد العراق وإيران منذ ثلاثة عقود.وتشير المصادر إلى أن الرياض دشنت حربها «النفطية» لضرب اقتصاد العراق في الوقت الذي يخوض فيها البلد حرباً مفتوحة ضد عصابات «داعش» والتي تتطلب إنفاق مالي كبير.وبحسب المصادر, فان «السعودية رفعت سقف سعر إنتاج برميل النفط إلى 25 دولارا للشركات التي تعمل في السعودية والتي هي ذاتها تعمل في العراق منعا لأي احتمالية أن يذهب الأخير باتجاه إعادة التفاوض مع هذه الشركات من اجل خفض أسعار الإنتاج التي اقرها مسبقا وفقاً لجولات التراخيص التي أبرمت في السنوات الماضية».وبينت المصادر أن «السعودية وضمن سياق حربها النفطية لإفلاس العراق بدوافع طائفية, راحت أيضا باتجاه رفع سقف الإنتاج النفطي لخفض أسعاره عالمياً, وهذا ما أسفر عن هبوط سعر البرميل إلى ما دون الـ40 دولار خلال اليومين الماضيين».وترى المصادر ان «العراق ونتيجة للمؤامرة السعودية , مقبل على اعتى كارثة اقتصادية في حال أن لم يحدث ما ليس بحسبان السعودية ويغير معادلة أسعار النفط عالميا ويرفعها من جديد».وسبق لوزير النفط عادل عبد المهدي، أن أكد على ضرورة إعادة النظر بعقود التراخيص النفطية بنحو «يضمن المصلحة الوطنية»، عاداً أن الشركات العالمية المعنية ينبغي أن «تتحمل مسؤوليتها» بشأن انخفاض أسعار النفط بالسوق العالمية، في حين رأت إدارة شركة نفط الجنوب، أن التعديلات على تلك العقود «لا تتطلب تغييرات كبيرة»، مبينة أن معدل إنتاج الشركة يبلغ نحو ثلاثة ملايين و50 ألف برميل يومياً.