المستقبل العراقي/عادل اللامي
كشفت قيادة عمليات بغداد، أمس الاثنين، عن بعض خيوط حادثة اختطاف ثلاثة أشخاص يحملون الجنسية الأميركية في العاصمة بغداد, مؤكدة أنهم اختطفوا خلال تواجدهم داخل «شقة مشبوهة» في منطقة الدورة.
واتخذت القوات الأمنية إجراءات أمنية مشددة في منطقة الدورة وضواحي العاصمة بغداد، بحثاً عن المختطفين.
وقال المتحدث باسم قيادة العمليات العميد سعد معن, بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «تأشر اختطاف ثلاثة أشخاص يحملون الجنسية الأميركية خلال تواجدهم في الدورة حي الصحة داخل شقة مشبوهة».
وأضاف معن أن «القوات الأمنية باشرت بالبحث عنهم واتخاذ الإجراءات اللازمة».
وبحسب مصادر مطلعة, فان «القوات الأمنية كثفت من وجود عناصر الأمن وعجلاتهم في المناطق القريبة من منطقة الحادث، وأقامت بعض السيطرات العسكرية».
وأشار إلى أن اتصالات سياسية وامنية تجري حاليًا بين الجانبين العراقي والأمريكي لتنسيق الجهود الرامية الى العثور على المختطفين الثلاثة، الذين يعتقد أنهم مدربون متعاقدون مع الجيش الأمريكي.
وأوضح أن احد المختطفين مصري الأصل، يحمل الجنسية الأمريكية، ويعمل مع الجيش الأمريكي, بيد أن المتحدث باسم التحالف الدولي ستيف وارن، أكد أن الأميركيين الذين اختطفوا في العاصمة بغداد، هم من المدنيين.
من جهتها، حذرت الولايات المتحدة الأمريكية رعاياها من التوجه إلى العراق, إذ قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها «إن على الرعايا الأميركيين تجنب التوجه إلى العراق».  
وفي وقت سابق, أقرت الولايات المتحدة باختطاف ثلاثة من مواطنيها في بغداد، وقالت إنها تنسق مع الحكومة العراقية للعثور عليهم.
وقال المتحدث الرسمي باسم السفارة سكوت بولز إن عددًا من المواطنين، لم يحدد عددهم، قد تم اختطافهم من احد إحياء بغداد من قبل مسلحين مجهولين، وأن السفارة الأمريكية على تواصل مستمر مع الجهات الرسمية العراقية لإطلاق سراحهم.  
ووفقاً لمصدر امني, شنت قوة من الفوج الرئاسي وبمساندة جهاز الأمن الوطني عمليات دهم وتفتيش في مناطق جنوبي العاصمة بغداد بحثا عن المفقودين الأمريكان .
وقال المصدر بان “عمليات الدهم والتفتيش مستمرة لغاية ألان للبحث عن الأمريكان المخطوفين بمشاركة جهاز الامن الوطني وفوج رئاسة الجمهورية في المناطق التابعة لقاطع الدورة – البياع – السيدية الواقعات حنوبي العاصمة بغداد”.
وعما إذا كان الحادث له تأثير على العلاقة بين بغداد وواشنطن, اكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية النائب اسكندر وتوت، انه لن يؤثر على عمل التحالف الدولي بžالعراق، فيما اشار الى أن المختطفين كانوا مدعوين باحدى مناطق العاصمة.
وقال وتوت إن «عملية اختطاف الامريكان في بغداد، لن تؤثر على عمل التحالف الدولي لمحاربة عصابات داعش»، مبينا أن «الحكومة العراقية تعمل على معرفة أماكن تواجد المختطفين والمجموعة التي خطفتهم».
وأضاف وتوت أن «المختطفين كانوا في منطقة الصحة ببغداد، وذهبوا لها اثر دعوة وجهة لهم»، مشيراً الى أن «موضوع الاختطاف بصورة عامة ومنه الأجانب سيناقش داخل لجنة الأمن والدفاع النيابية».

التعليقات معطلة