الديوانية/المستقبل العراقي
دعت مديرية زراعة القادسية، الفلاحين إلى زراعة البطاطا لسد حاجة المحافظة منها، وكشفت عن برنامج لدعمهم يتضمن غلق الباب أمام المحصول الأجنبي أو من المحافظات الأخرى، في حين طالب مزارعون بإدخال المكننة الحديثة ودعمهم بالدرنات المحسنة لضمان وفرة الإنتاج.
وقال مدير زراعة القادسية، صفاء الجنابي، إن «وزارة الزراعة أولت الفلاحين اهتماماً خاصاً ضمن خطتها لعام 2016 الحالي، خاصة بعد إعلان التقشف»، مشيراً إلى أن ذلك «يتضمن تذليل العقبات التي تواجههم ودعم المحصول وتجهيزهم بالأسمدة عالية الجودة والدرنات والتقاوي المحسنة».
وأضاف الجنابي، أن «المديرية حصلت على تفويض من وزارة الزراعة ودعم مجلس المحافظة، لغلق المنافذ الحدودية أمام البطاطا المستوردة من خارج العراق أو محافظات أخرى، لتتيح لمزارعي وفلاحي الديوانية تسويق محصولهم من دون منافسة»، مبيناً أن «الزراعة لم تقف مكتوفة الأيدي أمام صعوبة الحصول على أصناف جيدة من التقاوي، وتمكنت من جذب شركات عدة تقدم أجود أنواع التقاوى بأسعار مدعومة ومناسبة للمزارعين».
من جانبه, قال مسؤول قسم الإنتاج النباتي في مديرية زراعة القادسية، علي حسن الهرموش، إن «الإحصاءات الرسمية للأراضي المزروعة بمحصول البطاطا للموسم الحالي بالمحافظة، بلغت 388 دونماً»، مبيناً أن «الإنتاج الحالي لن يسد حاجة المحافظة، الأمر الذي دعا المديرية إلى تنفيذ مشاهدات وبرامج حقلية لتشجيع الفلاحين على زراعة المحصول».وذكر الهرموش، أن «المحافظة تفتقر إلى مخزن مبرد لحفظ تقاوى البطاطا لأغراض الزراعة والاستهلاك لدعم الفلاح بالحفاظ على محصوله من التلف».
إلى ذلك, قال ممثل شركة (نهار الأوراد) للتجهيزات الزراعية، مهند قاسم، إن «الشركة أبرمت عقوداً عدة مع شركات هولندية وفرنسية متخصصة بتسويق أجود أنواع تقاوى البطاطا التي تلائم البيئة العراقية، التي تتراوح أسعارها بين 1200 و1400 دولار للطن الواحد»، عاداً أنها «مناسبة جداً بالنسبة للمزارعين والفلاحين».
بالمقابل, قال كيكان كاظم جري، الذي يزرع البطاطا منذ أربع سنوات، إن «إنتاج الحقل الذي أزرعه يتراوح بين 11- 12 طناً باستخدام الطرق القديمة»، مبيناً أن «المزارعين بحاجة إلى إدخال المكننة الحديثة لمضاعفة إنتاجهم من البطاطا، وتحفيز أقرانهم على زراعتها».

التعليقات معطلة