المستقبل العراقي / نهاد فالح
أعلن مجلس قضاء الخالدية في محافظة الأنبار، أمس الاثنين، عن توغل القوات الأمنية لمسافة 3كم، شمالي الفلوجة، فيما أكد مقتل العشرات من عناصر تنظيم «داعش».
ويأتي هذا التوغل في وقت يدور الحديث عن اقتراب ساعة الصفر لاقتحام الفلوجة وتطهيرها من الإرهاب, كما نشرت عدد من صفحات التواصل الاجتماعي, صوراً لارتال كبيرة من العجلات التي تحمل مقاتلين الحشد الشعبي, متوجهة للمدينة التي يعتبرها قادة الحشد «رأس الأفعى».
وقال علي داود, رئيس مجلس قضاء الخالدية، إن «القوات الأمنية نفذت عملية عسكرية واسعة استهدفت تجمعات ومعاقل تنظيم (داعش) في منطقتي البو شجل والبو شهاب التابعتين لجزيرة الصقلاوية، مما أسفرت عن مقتل العشرات من عناصر التنظيم»، مبيناً أن «القوات الأمنية تمكنت من التوغل بعمق 3 كم في الجزيرة».
وأضاف داود أن «قوات الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر وبدعم من طيران التحالف دمرت الخطوط الدفاعية التي وضعها (داعش) في محيط مناطق البو شجل والبو شهاب مع تدمير أربع مضافات كان يستخدمها عناصر التنظيم في استهداف القوات الامنية بالقرب من الطريق الدولي، شمالي الفلوجة».
وأكد داود أن «عمليات التطهير ضد عصابات (داعش) في محور القاطع الشرقي للرمادي والجهة الشمالية للفلوجة ستسهم في اضعاف قدرات التنظيم وتدمير نقاط تمركزه وعجلاته».
وعلى خلفية ذلك, كشفت قوات الحشد الشعبي لعشائر الأنبار، عن مقتل القائد العسكري لقاطع ناحية الصقلاوية في تنظيم «داعش» وستة من معاونيه بعملية أمنية، شمالي الفلوجة.
وقال آمر لواء كرمة الفلوجة في قوات الحشد الشعبي لعشائر الأنبار العقيد خميس بحر الحلبوسي، إن «القوات الأمنية نفذت عملية برية واسعة استهدفت تجمعات تنظيم (داعش) في منطقة عبرة البو شجل في ناحية الصقلاوية، مما أسفر عن مقتل القائد العسكري لتنظيم «داعش» في صقلاوية الفلوجة الملقب أبو ماريا المهاجر وستة من معاونيه».
وأضاف الحلبوسي، أن «القوات الأمنية تمكنت أيضاً من تدمير ثلاث عجلات مثبت عليها أسلحة متوسطة وثقيلة مع تفجير مخبأ كبير للأسلحة والعبوات الناسفة في المنطقة ذاتها»، مؤكداً أن «القوات الأمنية مستمرة بمعارك تطهير محيطي الفلوجة الشمالي والشرقي وخصوصاً مركز قضاء الكرمة».
وفي تطور أخر, اعلنت وزارة الدفاع،، عن مقتل ثلاثة إرهابيين من تنظيم داعش في محافظة الأنبار، بينهم الإرهابي الملقب بـ”قناص داعش”.
وقالت الوزارة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «الفرقة 17 المتقدمة لتحرير منطقة بستان التكريتي، تمكنت من قتل ثلاثة إرهابيين بينهم الارهابي الملقب بقناص داعش، بعملية امنية في محافظة الانبار».
بدورها, أعلنت فرقة الرد السريع،، عن تدمير عدد من اوكار تنظيم داعش وقتل من فيها بعملية امنية شرق مدينة الرمادي.
وقال قائد فرقة الرد السريع اللواء ثامر محمد إسماعيل إن «كتيبة الصواريخ التابعة للفرقة إستطاعت خلال عملية نوعية من تدمير أربعة أوكار لداعش وقتل من فيها، في منطقة المضيق (7) كم شرق مدينة الرمادي».
وأضاف أن «قناصي الفرقة تمكنوا خلال الساعات القليلة الماضية من قتل ثلاثة عناصر من تنظيم داعش كانوا يتحصنون داخل أحد المنازل».