Pdf copy 1

بغداد/المستقبل العراقي
شهدت مدينة بابل الأثرية، امس الاثنين، انطلاق فعاليات مهرجان الفعاليات الجوية بدورته الثانية بمشاركة ست دول أوربية وفيما ستتضمن فعالياته الطيران بالمناطيد المضغوطة بالهواء الساخن، أعتبر مدربون ان المهرجان رسالة للعالم مفادها بأن العراق هو بلد السلام والتآخي.وقال مدرب الطيران احمد خضير إن «مهرجان المناطيد والطيران الشراعي الثاني للفعاليات الجوية انطلقت، امس، فعالياته في محافظة بابل ويستمر يومين بمشاركة الفرق المحترفة بالألعاب الجوية في ست دول أوربية هي بولندا وهولندا وايطاليا والسويد وانكلترا وفرنسا ونادي فرناس»، موضحا أن «فعالياته تتضمن الطيران بالمناطيد المضغوطة بالهواء الساخن.وأضاف خضير، أن «المناطيد ستطلق يوم غد في سماء بابل عددا من حمامات السلام باعثة برسالتها عن كون العراق هو السلام وسيظل منبرا للحضارة والسياحة والرياضة والفن في العالم»، مشيرا الى أنه «بإمكان المواطنين ان يحلقوا معنا يوم غد بعد ان كانت محصورة في المهرجان الأول للصحفيين فقط».من جهتها، قالت المدربة بكتينة من بولندا في حديث لـ السومرية نيوز، «أنا أشارك للمرة الثانية بمهرجان الفعاليات الجوية»، مؤكدة «أنا سعيدة لان أرى بابل للمرة الثانية وهي تعم بالسلام بعد ان سمعت انها طردت العناصر الخارجة عن القانون من شمال بابل».بدوره، قال المدرب توبي، من السويد، «أنا اخترت بابل لانها ارض للسلام وبإمكاني ان احلق في المنطاد والشراع في أي وقت وبكل حرية».إلى ذلك، قال كابتن طيران المنطاد من العراق ماهر كاظم إن «مشاركتي هذه ضمن فعاليات مهرجان الفعاليات الجوية بمثابة رسالة لكل دول العالم بأن العراق هو بلد السلام والتآخي والمحبة»، مبينا «سأقوم برفع العلم العراقي في سماء بابل اثناء تحليقي في الجو».وكان المهرجان الاول انطلق، في (23 اذار 2014)، برعاية وزارة الرياضة والشباب بمشاركة عدد من دول العالم.ويقيم العراق، منذ عام 1985 مهرجان بابل الدولي في مدينة بابل الأثرية، وتعرض خلاله عروض فنية وموسيقية متنوعة، وتشارك فيه عدة دول، ويمثل حلقة تواصل مع الثقافات الأخرى.

التعليقات معطلة