بغداد / المستقبل العراقي
تتجه محافظة كربلاء الى الاستثمار في مجال الابنية المدرسية للتخلص من النقص الحاصل في اعدادها. وقال مدير عام تربية كربلاء عباس عودة في تصريح صحفي, ان «المحافظة تعاني قلة الابنية المدرسية مقابل تسجيل زيادة سنوية باعداد الطلبة والتلاميذ تصل الى اكثر من أربعة آلاف طالب يأتون مع العائلات النازحة والمهجرة.
واضاف ان «هذه الزيادة سببت زخما في اعداد الطلبة داخل الصفوف، خاصة في المناطق الشعبية»، منوها بان «اغلب المدارس قديمة وبحاجة الى ترميم وصيانة والمديرية غير قادرة على تنفيذ مثل هكذا مشاريع في الوقت الحالي بسبب الازمة المالية».
ولفت الى وجود 22 مدرسة رياضة أطفال و553 مدرسة ابتدائية و112 مدرسة متوسطة و57 اعدادية و65 مدرسة ثانوية في المحافظة، فيما وصل عدد تلاميذ المدارس الابتدائية الى 254 ألفا و68 تلميذا وطلبة الثانوية الى 113 الفا و489 طالبا، في حين تجاوز عدد طلبة المدارس المهنية اكثر من ألفين و302 طالب مع وجود قرابة الـ10 طلاب وتلاميذ نازحين.
من جهته، دعا نقيب معلمي كربلاء الدكتور خالد مرعي الى طرح موضوعة الاستثمار لبناء الابنية المدرسية لتجاوز مشكلة نقص اعدادها، مبينا ان «عملية تطوير العملية التربوية والتعليمية يجب ان تبدأ من البناية، لان البلد ما يزال يعاني حتى من تصاميمها التي ظلت على حالها منذ عقود بطريقة تنفيذها.
واوضح ان» حل هذه المشاكل يكمن في فتح الاستثمار بطريقة تجعل صاحب المشروع رابحا من خلال ايجاد آلية تتيح للمستثمر انجاز الابنية المدرسية في وقت محدد وسريع وعلى وفق المواصفات العالمية، وان تكون معها اسواق او محال مجاورة للبناية لكي يعود ريعها للمدرسة.
وفي الشأن التربوي ايضا، جرت توأمة اعدادية الفيحاء للبنات من تربية الرصافة الثالثة في بغداد ومدرسة ثانوية اليمامة للبنات في ميسان من اجل تطوير العمل التربوي والتعليمي فيما بينهما.
رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس محافظة ميسان عبد الحسين عبد الرضا الساعدي، ابدى ترحيبه بهذه التجربة للتعاون في المجال التربوي، حاثا جميع الجهات المعنية على دعمها لتحقيق هدفها المنشود وهو تطوير العملية التربوية نحو الافضل. بدوره، رأى مدير عام تربية ميسان رياض مجبل الساعدي ان «التوأمة لها فوائد كبيرة حتى في الجانب الاقتصادي فتعميم الافكار والتجارب على مجموعة من المدارس يوفر على الدولة مصروفات كثيرة ويحمي من التكرار».

