المستقبل العراقي/وكالات
أكد الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد أنه لا يرى فريقاً معيناً مرشحاً للفوز بالدوري الإسباني، كما أرجع فترة التألق، التي يمر بها فريقه حالياً إلى التركيز والعمل الجاد خلال التدريبات.
وفي معرض رده على سؤال، خلال مؤتمر صحفي عقد امس الثلاثاء، عن هوية الفريق المرشح للفوز بالدوري الإسباني، أجاب زيدان قائلاً: “من أراه مرشحاً للفوز بالليغا؟ لا أحد أو الفرق الثلاثة”.
ودخلت المسابقة الإسبانية المرحلة الأخيرة منها بتصدر برشلونة لجدول الترتيب متساوياً في عدد النقاط مع أتلتيكو مدريد ومتفوقاً بفارق نقطة واحدة عن النادي الملكي، وهو ما يشكل حافزاً قوياً للفريق المدريدي، الذي بدا قبل شهر واحد خارج دائرة الصراع.
وقال زيدان: “أصبحنا في موقف جيد ولكننا لم نفز بشيء بعد، لدينا الفرصة للصراع على لقب الليغا ودوري الأبطال، اللاعبون يفكرون مثلي تماماً، نركز في ما يتعين علينا عمله، وندرك أن الأمر لن يكون سهلاً على الإطلاق”.
وأضاف: “الجماهير تشكل مصدر قوة إضافي وخصوصاً الآن، نقاتل كثيراً في كل مباراة ونحتاج إلى الجماهير، وهم سيقومون بهذا الدور”.
ورغم أنه أكد أنه لن يتمكن من الاستعانة بالمهاجم الويلزي غاريث بيل في مباراة الغد (الأربعاء) أمام فياريال بسبب معاناته من الإجهاد العضلي، أعرب زيدان عن ثقته في فريقه خلال هذه المرحلة الحرجة من الموسم.
وتابع: “نتمتع بالقدرة، أصبحنا أقرب ولكن هذا لا يعني شيئاً، علينا أن نكافح حتى المباراة الأخيرة، حتى اللحظة الأخيرة، معاً سنقوم بهذا، سنعمل بقوة من أجل تحقيق هذا الأمر”.
وتحدث المدرب الفرنسي عن صعوبة حصول فريقه على الدوري الإسباني، بداعي وجود فريقين منافسين يسبقانه في الترتيب: “نعم، ولهذا أقول أنه علينا أن نعمل، إنهما يتقدمان علينا في الليغا، وما يجب علينا أن نقوم به أولاً هو تجاوز أتلتيكو مدريد، ولكن هذا لن يكون سهلاً”.                                                                                                  
ورفض زيدان التحدث عن أزمة برشلونة، الذي حقق نتائج مروعة في الفترة الأخيرة بتلقي ثلاث هزائم متتالية: “أنا لا أفكر في هذا، بل في ما يتعين علينا فعله، كل فريق يواجه بعض الصعوبات خلال الموسم، دائماً ما تكون هناك لحظات صعبة، إنهم يحتلون الصدارة حتى الآن، لدينا الرغبة لفعل شيء ولكن دائما عبر العمل المتواصل”.
وفي صعيد متصل عاد لاعبو برشلونة حامل لقب الدوري الإسباني من فترة التوقف الدولي في بداية نيسان الحالي وهم واثقون من تحقيق الثلاثية للمرة الثانية في إنجاز غير مسبوق.
ولكن بعد أكثر من أسبوعين خرج الفريق من دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد قبل أن يتلاشى فارق التسع نقاط في صدارة الليغا.
كانت الهزيمة بنتيجة (2-1) في ملعب المستايا هي الثالثة على التوالي لبرشلونة في الدوري، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2003 عندما أنهى الموسم في المركز السادس في جدول الترتيب ليخرج من الموسم خالي الوفاض.
ولا يزال برشلونة في الصدارة بفارق المواجهات المباشرة أمام أتلتيكو كما أنه يتفوق بفارق نقطة واحدة على ريال مدريد صاحب المركز الثالث.
وإذا ما فاز الفريق في المباريات الخمس المتبقية له في الدوري هذا الموسم – حيث سيخوض مباراتين على أرضه في كامب نو وثلاث خارج ملعبه – فسيحتفظ برشلونة بلقب الدوري وقد يحقق الثنائية المحلية إذا ما فاز على اشبيلية في نهائي كأس ملك إسبانيا يوم 22 أيار المقبل. وحاول المدرب لويس إنريكي الحفاظ على مشاعره الإيجابية عقب الهزيمة المفاجئة أمام فالنسيا وهو الفريق الذي سبق وأن سحقه برشلونة 7-صفر في قبل نهائي كأس الملك قبل نحو شهرين.
وقال إنريكي خلال مؤتمر صحفي “مازلنا نعتمد على أنفسنا، تلاشى هامش الخطأ لدينا ونحن على علم بحجم التحدي،وأضاف “نواجه تحديا رائعا. إذا ما فزنا بالمباريات الخمس المتبقية فسنتوج كأبطال».
وتابع “لعبت مع برشلونة على مدار ثماني سنوات وهذا هو عامي الثاني كمدرب ولم أشاهد الجماهير تقف خلف الفريق مثلما شاهدت أمام فالنسيا.
وكانت رسالة المدافع جيرار بيكيه إيجابية، حيث قال إن الفريق كان أفضل أمام فالنسيا مقارنة بالثلاث هزائم السابقة أمام أتلتيكو وريال سوسيداد وريال مدريد.
وتابع “ يجب الا نقلق على الإطلاق بالنظر إلى الطريقة التي نلعب بها حاليا. نستحق ما هو أكثر مما حققناه إلا أننا سنترك ملعب المباراة ورؤوسنا مرفوعة.
وأضاف “إذا لعبنا مثلما كان الحال أمام فالنسيا فسنفوز بلقب الدوري. أنا مقتنع لكن الحظ أدار ظهره لنا، في الشوط الثاني حاولنا أن نستخلص النقاط الإيجابية وقدمنا شوطًا جيدًا، لكننا استخدمنا القلب أكثر من العقل، كنا متفوقين في كل أوجه المباراة، سنحت لنا 5 فرص واضحة للتسجيل، لقد خذلنا الحظ وعلينا ان نقر بذلك.

التعليقات معطلة