Pdf copy 1

      بغداد / المستقبل العراقي
قدم زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، شكره الى جميع المشاركين في تظاهرة، أمس الثلاثاء، والى القوات الأمنية والجهات الإعلامية «المنصفة» على مساندتهم للمتظاهرين، وفيما أشار الى أن «بوادر الربيع بانت وشجرة الإصلاح بدأ ثمرها»، أكد أن إرادة الشعب على بوابات الخضراء انتصرت من خلال إقالة بعض الوزراء «الفاسدين» وتنصيب آخرين تكنوقراط. وقال السيد الصدر في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «إرادة الشعب انتصرت مرة أخرى على إرادة الفساد والفاسدين، فلله الحمد الذي جعل صوت الشعب أعلى من صوت الظلم والظالمين»، مبيناً أن «إرادة الشعب الذي انتفض على بوابات الخضراء انتصرت ليترك بصمته الأولى من خلال إقالة بعض الوزراء الفاسدين وتنصيب تكنوقراط مستقلين، وتلك البصمة قد نحتت أسطورة النجاح في نعش الفساد». وأضاف السيد الصدر، أن «تلك الخطوة الأولى من خطوات ستليها لإكمال إقالة الوزراء ثم الهيئات كافة ثم الدرجات الخاصة والهيئات والتي اجمعها تتلاعب بقوت الشعب ولا تشعر بمعاناته لنصل الى حكومة من الشعب والى الشعب»، مشيراً الى، أن «بوادر الربيع قد بانت وشجرة الإصلاح قد بدأ ثمرها وسيحين قطافه، فها هي بوادر الإصلاح أزهرت وما ذلك إلا لوقفتكم الاحتجاجية الغاضبة التي أقضت مضاجع الفاسدين». وقدم زعيم التيار الصدري، شكره لـ «عشائرنا وشكراً لطلابنا ذوي القمصان البيض وشكراً لنسائنا وأطفالنا وشكراً لشبابنا وشكراً للمدنيين والإسلاميين الوطنيين وشكراً لمثقفينا وشكراً لمفكرينا، واخص بالشكر القوات الأمنية والجهات الإعلامية المنصفة على وقفتها»، مؤكداً «أقف احتراماً وإجلالاً لموقف المرجعية التي دعمت بل أعطت الواعز الحقيقي للإصلاح». وهدد السيد الصدر بـ»وقفة أخرى» في حال تسويف أو تأخير إتمام الإصلاحات. وقال السيد الصدر «نعاهد الله أولاً وشعبنا ثانياً وجيشنا ومجاهدينا ثالثاً أن نستمر بالجهاد في سوح الجهاد ضد الإرهابيين لانريد بذلك فتنة طائفية ولا عرقية بل وحدة العراق وسلامة أرضه»، متعهداً بـ «البقاء في سوح الاحتجاجات لحين الوصول الى كامل الإصلاح والإصلاح الكامل الشامل بدون ملل أو كلل أو تعب أو نَصَب أو جزع بكامل السلمية والشفافية».
وأضاف السيد الصدر، أن «شعب العراق أراد الحياة وأراد الإصلاح إذن فلابد أن يستجيب الكل ويخضع»، محذراً من «أي توانٍ أو تسويف أو تأخير في إتمام الإصلاحات وإلا كانت للشعب وقفة أخرى، وسيعلو صوت الشعب وزئيره أمام عواء الأصوات الشاذة المطالبة بالمحاصصة وتقسيم الكعكة». وتابع السيد الصدر، أن «أي تقصير في التصويت على الإصلاحات سيكون وصمة عار في جبين أي نائب من النواب لن يمحى عبر التاريخ، والحمد لله أولاً وآخراً للنجاح النسبي الذي حققته الملحمة العراقية الكبرى التي هي امتداد لثورة الطف وثورة العشرين وامتداد للمقاومة الوطنية الكبرى ضد الاحتلال الأميركي الغاشم».

التعليقات معطلة