بغداد / المستقبل العراقي
أكد رئيس ديوان الوقف السني عبد اللطيف الهميم، أمس الأحد، أن العراق هو «الساحة الأبرز بين الدول لصراع الإرهاب والتطرف»، وفيما أشار الى أن «فتنة عمياء وإرهاباً موظفاً لقوى ومصالح دول استهدفت المجتمع العراقي»، شدد أن العراقيين «يخوضون حرباً ضد الإرهاب بالنيابة عن الآخرين». وقال عبد اللطيف الهميم في كلمة له خلال مؤتمر حول (الخطاب الإسلامي المعتدل في مواجهة الإرهاب) الذي عقدته وزارة الداخلية بمقرها في بغداد، وحضرته (المدى برس)، إن «فتنة عمياء وإرهاباً موظفاً مأجوراً لقوى ومصالح دول ضربتنا واستهدفتنا مجتمعاً ودولةً، وبالتالي لابد لنا البحث عن الأسباب الحقيقية لهذا الإرهاب»، مبيناً أن «مجتمعات كثيرة قد شهدت إرهاباً وتطرفاً باعتبار أن التطرف ظاهرة إنسانية اجتماعية معقدة ومركبة». وأضاف الهميم، أن «هذا الموضوع من المواضيع المهمة والتي لا تخص العراق وحده وإن كان هو الساحة الأبرز وكان من المفروض أن يكون شرق البحر الأبيض المتوسط هو الساحة الأبرز لإدارة هذا الصراع على ساحته»، مشيراً الى، أن «العراقيين يخوضون حرباً بالنيابة والوكالة عن الآخرين ونحن ضحايا هذه الحرب شيعةً وسنة».