بغداد / المستقبل العراقي
أفاد مصدر محلي من داخل مدينة الموصل أمس الاحد بانتشار مقاهي ما يسمى (باتشابازي) لبيع “الغلمان” في المدينة. وأشار المصدر الذي يسكن في حي النصر رافضاً الكشف عن اسمه الى “انتشار اماكن في مدينة الموصل للمتاجرة بالاطفال من قبل أفغان تسمى بـ(الباتشابازي)”.
وأضاف المصدر ان “هذه المقاهي يهدف أصحابها لبيع الغلمان وإجبارهم على التجميل وارتداء ثياب براقة والالتفاف حول الزبائن أثناء عملهم في المقهى وفي نهاية الجلسة يقام مزاد لبيعهم ويحدد السعر حسب المظهر والعمر ويصل في بعض الأحيان الى (200) ألف دينار عراقي ويفضل فيهم “الأمرد” (الذي لم تنبت لحيته بعد) وبعد شراء الغلام تسجل عائديته في المحكمة الشرعية لداعش”.
ولفت المصدر الى ان “اغلب الضحايا هم من الأطفال المخطوفين من سنجار والحمدانية وتلعفر والذين فشلوا في التدريبات العسكرية للقتال.

