وليد محسن التميمي
مع بدء الامتحانات الوزارية للصفوف المنتهية للمرحلة الابتدائية وصولا للمرحلتين المتوسطة والاعدادية تظل هناك عدة اعتبارات ينبغي  التوقف عندها للضرورات النفسية والادارية ومن بين هذه الاعتبارات تقديم الخدمات اللازمة للطلبة  اثناء الامتحانات لان لهذه الخدمات تمثل عونا لارادة  الطالب في الاستبصار وتنشيط الذاكرة ومع ان وزارة التربية حرصت على توفير المياه والعصائر للطلبة الممتحنين غير ان هناك هفوات قد تحصل في شراء انواع معينه من المياه المعبئة والعصائر المنتهية الصلاحية واذا كان ينبغي ان يكون ضمير مدير المركز هو الجهة الرقابية الاساسية في تامين تلك الخدمات بصورة صحيحة  الا انه يظل التفتيش والمراقبة ومتابعة الموضوع امرا اساسيا لابد منه في كل الاعتبارات وتبقى ايضا النظافة الاخلاقية للمراقبين من الهيأت التعليمية عنصرا حقيقيا في انجاح تلك الامتحانات والحال وكما قال احد  خبراء التربية المعروفية (فان النظرة العامة الموحدة من قبل الاستاذ المراقب هو القاسم المشترك لشرف هذه المسؤولية) وعلى الاستاذ المراقب ايضا ان يدرك ايمانيا واجتماعيا ان حفاظه على مسؤولية المراقبة والامتناع عن التدليس تحت ذريعة مساعدة الطلبة احد  الضمانات الاساسية للحفاظ على هذا الجيل من نزاعات التلوث وطلب النجاح  بصورة غير شرعية.
ويحضرنا هنا ايضا ، ما قاله خبير في منظمة اليونيسيف للتربية التابعة للامم المتحدة ان الاختبارات السنوية للطلبة  احد المفاتيح الاساسية لنجاح العملية التربوية برمتها ، ولاشك ان الاستاذ المراقب ضمن كل  الحلقات الخاصة بذلك من الوزير الى مدير عام الامتحانات ، والى اصغر مسؤول في هذه العملية هو المركز الانساني والتربوي والاخلاقي .
اما بالنسبة للموقف المطلوب من الطللبة المتوجهين الى قاعات الامتحان فليس نصيحة عابرة ان نقول ان عليهم الالتزام بضوابط احترام القوانين الامتحانية  والترفع عن الغش بل انها نصيحة راسخة لا يمكن لاي طالب شريف ان يتجاوزها توكيدا للحديث الشريف (( من غشنا فليس منا )) والمجد كل المجد للعقل واليد النظيفة.

التعليقات معطلة