المستقبل العراقي / فرح حمادي
قررت المحكمة الاتحادية، أمس الأربعاء، تأجيل النظر في دعوى جلستي البرلمان إلى يوم الأحد المقبل.
وقال المتحدث الرسمي للسلطة القضائية القاضي عبد الستار بيرقدار، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «المحكمة الاتحادية العليا عقدت بكامل أعضائها جلسة للنظر في دعاوى الطعن في جلستي مجلس النواب خلال الشهر الماضي».
وأوضح بيرقدار أن «الجلسة شهدت توحيد الدعاوى اختزالاً للوقت والجهد؛ ولأن موضوع هذه الدعاوى واحد وأطرافها كذلك»، لافتاً إلى أن «المحكمة استمعت إلى أقوال الطرفين ووكلائهم بشكل تفصيلي وتعقيباتهم».
وأشار إلى أنه «تقرر انتخاب ثلاثة خبراء من كلية الاعلام في جامعة بغداد لغرض تحليل الاقراص المدمجة التي تخص الجلستين من حيث عدد الحاضرين وهل تم تصويتهم على القرارات الصادرة بالكامل، وكذلك الظروف الداخلية والخارجية التي أحاطت بهما، إضافة إلى تشخيص المتواجدين في الجزء الثاني من جلسة يوم 26 ومعرفة النائب من غيره».
وأوضح أن «المحكمة قررت تأجيل النظر في الدعوى إلى الساعة التاسعة يوم 29 من أيار لغرض دعوة الخبراء لإبلاغهم بمهمتهم وتسليمهم ما هو تحت يد المحكمة اضافة إلى الأقراص المدمّجة». بدوره، أكد رئيس الجبهة التركمانية أرشد الصالحي مقاطعة النواب التركمان لجلسة مجلس النواب المقبلة المقرر عقدها يوم الأحد.
وقال الصالحي إن «الجبهة التركمانية وخلال مشاركتها في اجتماع رؤساء الكتل النيابية مع رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، مساء أمس، ابلغت الجميع بأن النواب التركمان جميعاً لن يحضروا جلسة يوم الأحد المقبل لمجلس النواب وذلك نتيجة التهميش للمكون التركماني في مجلس الوزراء».
وأضاف الصالحي أن «النواب التركمان سيستمرون بمقاطعة هذه الجلسات حتى تمثيل التركمان في الكابينة الوزارية الحالية»، مبيناً أن «الحضور سيقتصر على الجلسات التي تخص الجانب الأمني والوقوف الى جانب الشعب العراقي لمناقشة التطورات الأمنية بعد موجة العنف التي شهدها البلاد في الآونة الاخيرة».
ووفقاً لمصادر تحدثت إلى «المستقبل العراقي» فإن كتل سياسية في التحالف الكردستاني أيضاً أعلنت رفضها لحضور جلسة الأحد.
وقالت المصادر، إن «الجلسة لن تكون شاملة لأن العديد من الكتل السياسية ترفض الحضور»، مشيرة إلى أن «كتلة الأحرار لديها أيضاً اعتراض على عقد الجلسة في حال لم تمرر التصويت على حكومة التكنوقراط».
إلى ذلك، أكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أهمية جهود الأمم المتحدة لمساعدة العراق على المستويات السياسية والإنسانية وفي بناء مؤسسات الدولة وتطويرها.
وقال مكتب معصوم في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «رئيس الجمهورية فؤاد معصوم استقبل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش»، موضحا أن «اللقاء بحث أهم المستجدات السياسية والأمنية في البلاد والسبل الكفيلة بتخفيف الحساسيات الموجودة على الساحة، فضلا عن جهود المجتمع الدولي لدعم العراق فيما يتعلق بملف النازحين وإعادة الاعمار والحرب ضد الإرهاب».وأكد معصوم، بحسب البيان، «أهمية الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لمساعدة العراق على المستويات السياسية والإنسانية وفي بناء مؤسسات الدولة وتطويرها».
من جانبه جدد كوبيتش «اهتمام الأمم المتحدة بالعراق»، مؤكدا استعدادها لـ»مساندة العراقيين على جميع الصعد».
ولفت كوبيتش الى «ضرورة تضافر الجهود من اجل التقليل من الاحتقانات الموجودة والعمل على حل المشاكل التي تحدق بالعملية السياسية والديمقراطية».

