بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت مديرية المجاري في محافظة بابل ,امس السبت، عن المباشرة بمشاريع تصريف مياه الأمطار في عدد من أحياء مدينة الحلة، وفيما أكدت أن تلك المشاريع ستساهم في رفع معاناة المواطنين خلال موسم الأمطار والاستغناء عن السيارات الحوضية، عدت أن تلك المشاريع لا تغني عن مشروع مجاري الحلة الكبير.وقال مدير مجاري بابل المهندس محمد زكم في حديث صحفي، إن «شعبة التنفيذ في مديرية مجاري بابل باشرت بأعمال التنفيذ المباشر للكشوفات المعدة لإنشاء مشاريع لتصريف مياه الأمطار في عدد من أحياء مدينة الحلة، بهدف ضمان عدم تجمع مياه الأمطار في تلك الأحياء»، مبينا أن «هذه المشاريع ستغني عن الحاجة لسحب مياه الأمطار بواسطة السيارات الحوضية خلال مواسم الأمطار».وأضاف زكم، أن «المديرية ماضية بتقديم الخدمات للمواطنين خلال الفترة القادمة باستخدام الإمكانيات المتاحة دون توقف، بالرغم من الضائقة المالية التي تمر بها البلاد عموما والمديرية بشكل خاص»، كاشفا أن «الكشوفات التي تمت المباشرة بتنفيذها هي الكشف التخميني الخاص بمد خط مجاري أمطار في مناطق متفرقة في حي العسكري، والكشف التخميني الخاص بمد خط مجاري أمطار في منطقة الجمعية بالقرب من مدرسة الأقصى».وأشار مدير مجاري بابل، إلى أن «الكشوفات شملت الكشف التخميني في حي الأكرمين الخاص بتنفيذ خط مجاري أمطار»، لافتا إلى وجود «كشوفات أخرى معدة سيتم المباشرة بتنفيذها في أحياء متفرقة كالمهندسين ومحيزم والبكرلي وحي الأساتذة والثورة، لغرض مد خطوط تصريف مياه الأمطار في تلك المناطق».وتابع زكم، أن «شعبة التنفيذ قامت أيضا بتجهيز المواد اللازمة لحفر وتكسير وإسناد التربة وسحب المياه الجوفية، وكميات كبيرة من الأنابيب البلاستيكية (U.P.V.C) قطر 250 ملم وبضغط 6 جو و بمعدل عمق 80 سم، بالإضافة إلى عمل فوهات تصريف على جانبي الشارع»، مؤكدا «التزام الشعبة بتنفيذ الخط بالمواصفات الفنية اللازمة لإنجاح المشروع من خلال إحاطة الأنبوب بالحصى الخابط، وبسمك لا يقل عن نصف قطر الأنبوب ومن جميع الجهات ومن ثم دفنه بالتراب النظيف مع الحدل والرش الجيدين».وعد زكم، أن «هذه الكشوفات لا تلبي احتياجات المدينة ولا تغني عن مشروع مجاري الحلة الكبير، مهما كان حجمها كونها تغطي مساحات محدودة من أحياء مدينة الحلة».يذكر أن مدينة الحلة تعاني كثيراً من قلة شبكات المجاري والصرف الصحي وإن الموجود فيها من الشبكات لا تتجاوز الـ12% من حاجة المدينة لها، مما يسبب مشاكل كبيرة وخاصة في موسم الأمطار حيث تغرق الأحياء والشوارع  ويتعطل الدوام بالمدارس.

التعليقات معطلة