Pdf copy 1

        بغداد / المستقبل العراقي
أكّدت «مفوّضيّة الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان» أنّ «إلغاء إسرائيل لتصاريح دخول الفلسطينيّين بعد هجوم تل أبيب الأخير ربّما كان عقاباً جماعيّاً يحظره القانون الدولي». 
واستكمالاً لسلسة الإجراءات الّتي تتّخذها حكومة الاحتلال الإسرائيليّة ضدّ الفلسطينيّين بعد العملية الفدائيّة، أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الجمعة، فرض حظر مؤقّت على جميع الفلسطينيّين إلى الأراضي المحتلّة، في تعزيزٍ للقيود الّتي تمّ فرضها يوم الخميس. 
وأوضحت متحدّثة باسم جيش الاحتلال أنّ «الحظر سيظلّ سارياً حتّى منتصف ليل الأحد».
وأغلق جيش العدوّ، ليل الجمعة، الضّفّة الغربيّة بشكلٍ كامل، يستمرّ حتّى يوم الاثنين المقبل، وذلك بإيعازٍ من الحكومة الإسرائيليّة، بادّعاءحلول عيد نزول التوراة (أو عيد البواكير) اليهودي الذي يصادف يوم الأحد.
إلى ذلك، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الجمعة، حملة دهم واعتقالات واسعة في كافة أنحاء مدن وقرى ومخيمات الضّفّة. 
وأفادت مصادر أمنية فلسطينيّة بأنّ قوّات الاحتلال اقتحمت كلاًّ من مدينة يطا (مدينة فدائيّي عملية تل أبيب) وقرية الشيوخ، وقرية بيت عوا، ومدينة الخليل، موضحةً أنّ قوّات العدوّ اقتحمت أيضاً بلدتي سنجل وبدرس في رام الله، ومخيم عايدة في شمال بيت لحم، وحي كفر سابا في قلقيلية، والعيزرية وأبو ديس والقدس القديمة، وطمون وطوباس، ما أدّى إلى اندلاع مواجهاتٍ في أكثر من محور، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع. وفي السّياق، أقدم متطرّفون يهود، فجر يوم الجمعة،على حرق سيارتين وكتابة عبارات عنصرية، معادية ومسيئة للعرب ومنها «دفع الثمن» لقتلى عملية تل أبيب على شاحنات في حي مراح الغزلان في قرية يافة بالناصرة. ورصدت كاميرات المراقبة المتطرّفين وهم يقومون بتنفيذ الجريمة.
وأدّى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة الأولى في شهر رمضان في المسجد الأقصى. وحوّل جنود الاحتلال باحات المسجد إلى ثكنة عسكريّة، عبر نصب حواجز في كافة الطرق المؤدية إلى القدس القديمة والحرم القدسي، ونشر المئات من عناصره بذريعة تأمين الصلاة.

التعليقات معطلة