بغداد / المستقبل العراقي
أعلن المستشار المالي لرئيس مجلس الوزراء مظهر محمد صالح ،امس الاثنين، ارتفاع مستويات الفقر في العراق إلى 23% بعد نزوح عدد كبير من المواطنين، وأكد أن الحرب ضد داعش وأزمة النزوح تمثلان «عبئاً كبيراً» على البلاد، في حين كشف البنك المركزي عن ضخ مبالغ كبيرة لشراء حوالات الخزينة لتغطية نفقات وزارة المالية.وقال محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق في حديث صحفي, على هامش حفل لدعم القوات الأمنية والنازحين نظمته رابطة المصارف الخاصة في فندق بابل، إن «البنك المركزي العراقي لعب دوراً مهماً جداً بتمويل الموازنة العامة للدولة بشكل عام، وبضمنها النشاطات المتعلقة بالجانب الأمني والنازحين وغيرها من الأمور».وأضاف العلاق، أن «البنك بدأ منذ أشهر بضخ مبالغ كبيرة لشراء حوالات الخزينة لتغطية نفقات وزارة المالية، بعد انخفاض الإيرادات النفطية بشكل كبير»، عاداً أن «البنك المركزي يلعب دوراً كبيراً في إنقاذ البلد من الأزمة المالية والخروج به إلى بر الأمان».من جانبه قال المستشار المالي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح , إن «الحرب ضد تنظيم داعش تمثل جزءاً كبيراً من العبء الاقتصادي والاجتماعي الذي يعانيه العراق، فضلاً عن نزوح أكثر من أربعة ملايين نازح»، مبيناً أن «النزوح رفع من مستويات الفقر في العراق إلى 23%، حيث هناك أربعة من أصل كل عشرة نازحين يعيشون دون خط الفقر».وأضاف صالح، أن «الأموال التي استنزفتها الحرب ضد التنظيم أدت إلى توقف الكثير من أولويات التنمية من اجل إسناد جبهات القتال، حيث تم تخصيص 23% من الموازنة المالية لدعم القوات المسلحة العراقية بكل أشكالها بما فيهم الحشد الشعبي والعشائر».

