بغداد / المستقبل العراقي
قُتل ما لا يقلّ عن 23 شخصاً، بينهم 14 حارساً أمنيّاً نيباليّاً، وجُرح 31 شخصاً في ثلاثة تفجيراتٍ منفصلة ومتزامنة، أمس الاثنين، في العاصمة الأفغانيّة كابول وشمال شرق البلاد، بحسب مسؤولين أفغان.
وأعلنت وزارة الدّاخليّة «مقتل 14 حارساً أمنيّاً نيباليّاً ووقوع تسعة جرحى» في الهجوم الانتحاريّ الأوّل الّذي تبنته «حركة طالبان».
وأوضحت الوزارة أنّ التّفجير وقع داخل حافلة صغيرةً كانت تقلّ الحراس النيباليّين، مشيرةً إلى أنّ «الجرحى هم خمسة نيباليّين وأربعة أفغان»، وموضحةً أنّ «التّفجير وقع على طريق جلال أباد، كبرى مدن الشّرق الأفغانيّ».
وأوضح قائد شرطة كابول عبد الرحمن رحيمي أنّ «الانتحاريّ انتظر قرب المجمع الذي يُقيم فيه المتعاقدون الأمنيّون وقام بالهجوم لدى تحرك السيّارة».
وأكّد المتحدّث باسم وزارة الخارجيّة في النيبال بهارات باوديل أنّ «الحكومة ما زالت تعمل من خلال سفارتها في باكستان، (التي تشرف أيضا على العلاقات مع أفغانستان)، للتأكّد من تقارير عن أن مواطنيها من بين القتلى والجرحى في الهجوم».وأعلنت السفارة الكندية في كابول، في تغريدة عبر موقع التّواصل الاجتماعيّ «تويتر»، أنّ «النيباليين الذين قتلوا في الهجوم الأوّل كانوا يعملون لحساب هذه البعثة»، مؤكّدةً عدم «وقوع هجوم على مكاتب السفارة».
بُعيد ذلك، انفجرت قنبلة أخرى لدى مرور موكب يقلّ أحد أعضاء مجلس الولاية، ما أدّى على مقتل شخص واحد وجرح أربعة آخرين بينهم المسؤول السياسي، بحسب وزارة الداخلية.
وبعيد هذين الهجومين، أعلنت السلطات المحلية مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وجرح 18 آخرين في انفجار دراجة نارية في ولاية بدخشان شمال شرق البلاد.
واستهدف الاعتداء سوقاً في مدينة كشم. وأوضح المتحدّث باسم حاكم المنطقة ناويد فروتان أنّ «جميع الضحايا من المدنيّين».

التعليقات معطلة